أخبار محلية

 الانتقالي يتحكم بالمشهد في عدن بعد أسبوعين من التحديات.. ماهي مؤشرات المرحلة القادمة في اليمن؟

هشتاق نيوز 25/05/2022 23:03 305 مشاهدة
 الانتقالي يتحكم بالمشهد في عدن بعد أسبوعين من التحديات.. ماهي مؤشرات المرحلة القادمة في اليمن؟
 الانتقالي يتحكم بالمشهد في عدن بعد أسبوعين من التحديات.. ماهي مؤشرات المرحلة القادمة في اليمن؟  لم تتمكن الجدران العازلة، من إخفاء الوضع المتوتر بين قيادات المجلس الرئاسي في اليمن، وخلال الأيام الثلاثة الماضية كانت مدينة عدن مسرحاً لتجاذبات سياسية، بعد أن أخذت الأطراف في إبداء التذمر من بعضها البعض، مهددة بدحرجة الوضع تجاه المواجهات من جديد في مناطق سيطرة التحالف. ويبدو أن الذكرى الـ32 لتحقيق وحدة اليمن، عملت على انكاء جروح كان الجميع يحاول التظاهر بعدم وجودها حرصاً على الظهور بموقف قوي يوحي للأصدقاء قبل الأعداء أن هناك روح من الانسجام، ومرحلة جديدة من التوافق، تستدعي اقلاق الحوثيين، وتطمين المؤيدين.ويرى كثير من اليمنيين، أن مسألة الاحتفال بعيد الوحدة في عدن، كشفت عن حالة من الإذعان التزم بها مجلس القيادة الرئاسي، أمام غضب وزمجرة المجلس الانتقالي الجنوبي، وهي حالة لم يكن اليمنيون يرغبون في ملامستها لدى المجلس الذي كانت تعلق عليه الآمال في إمكانية أن يمتلك القرار ويخرج البلاد إلى تسوية تنهي الحرب. ورغم تواجد المجلس الرئاسي منذ فترة بسيطة في عدن منذ منتصف ابريل الماضي، إلا أن المواطنين شعروا بخيبة كبيرة من المجلس دفعت البعض إلى الاعتقاد، أن "عدم عودة المجلس إلى عدن كانت خير من حضوره بهذه الصورة الباهتة". ويرى بعض المراقبين، أن المرحلة الجديدة في اليمن باستبعاد الرئيس هادي، كان يفترض أن تدشن بخضات قوية للمشهد الاقتصادي والسياسي المتردي في البلاد، دون مراعاة لأمزجة بعض القوى وعلى رأسها المجلس الانتقالي الجنوبي، وسياسته النزقة التي كانت سبباً مهما في عدم الاستقرار جنوب اليمن.بينما يعتقد البعض، أن حالة التمزق والخلافات بين أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، تحمل  مؤشرات مرحلة جديدة من الفوضى والتناحر في مناطق اليمن التي يسيطر عليها التحالف، وبما يستدعي التساؤل لماذا لم يقم التحالف بتقديم الدعم السياسي اللازم لمجلس القيادة الرئاسي؟ وانهاء الاضطرابات التي تعصف بمناطق سيطرته جنوباً! وإذا كان الوضع سيبقى على حاله لماذا تمت الإطاحة بهادي؟بينما يقول المتفائلين أن مجلس القيادة الرئاسي، لا يزال في مرحلة التربص، في انتظار الفرصة المناسبة للانقضاض على المجلس الانتقالي، والمساك بزمام الأمور. إلا أن ذلك يبدو غير منطقيا من وجهة نظر البعض، خصوصاً أن المجلس الانتقالي يجري ترتيبات من جهته تحول دون حصول أي طرف على قوة تتيح له الانفراد بالسيطرة على الوضع في المحافظات الجنوبية.وبين هذا الرأي وذاك، هناك من يعتقد أن الرياض وأبو ظبي هي المتحكم الرئيسي في الموقف، وهي من تقرر منح القوة لطرف ما من الأطراف، أو تحجيمه بالشكل الذي يحافظ على السيطرة المطلقة للسعودية والإمارات في اليمن.    المصدر : هشتاق نيوز