أخبار محلية

وزير الصحة يلقي كلمة بلادنا في اجتماع جمعية الصحة العالمية الـ ٧٥ في جنيف

عدن لنج- محليات 26/05/2022 15:51 208 مشاهدة
وزير الصحة يلقي كلمة بلادنا في اجتماع جمعية الصحة العالمية الـ ٧٥ في جنيف

القى وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح كلمة بلادنا في اجتماع جمعية الصحة العالمية بدورتها الـ75 المنعقدة في جنيف

وعبر وزير الصحة في كلمته عن سعادته ان يكون السلام من أجل الصحة والصحة من أجل السلام 

أحد موجهات ومخرجات جمعية الصحة العالمية  بدورتها ال٧٥ .

مشيراً إلى أن البلدان التي تعاني من الحروب مثل بلدنا تكون  أكثر احتياجا وادراكا لأهمية السلام في كل نواحي الحياة

وقال بحيبح بأن القطاع الصحي في بلادنا كان  ومازل أكثر القطاعات تاثرا بالحرب والصراعات حيث يعاني قطاعنا الصحي باليمن مثل بقية نواحي الحياة باليمن منذ انقلاب ميليشيات الحوثي وسيطرتها على السلطات في شمال البلاد بالعام ٢٠١٤.

منوها بان القطاع الصحي باليمن استمر في تقديم خدماته الصحية لكل المواطنين في اليمن معتمدا على الدعم الذي حظي به المجال الصحي من  الشركاء كمنظمة الصحة العالمية واليونسيف وغيرها مع دعم المانحين السخي كالممللكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن ودولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وبقية المانحين .

لافتاً إلى أن العامين الماضيين كانت من اشد الأعوام وطاءة كبقية دول العالم نتيجة وباء كوفيد١٩ الذي ساهم في تسليط الضوء على القطاع الصحي وإبراز اهميته ودعمه حكوميا واستغلال الدعم الذي توفر لمواجهة الجائحة لدعم القطاع الصحي

واستعرض بحيبح ماتم إنجازه   كحد لمواجهة كورونا من خلال توفير أكثر من ٢٦ مركز عزل مجهزة باسرة العنايه المركزة وتجهيز ١٠ مختبرات مركزية وتوفير ٢٠ مصنع اوكسجين وغيرها.

وهذه الإمكانيات لم تكن موجوده قبل جائحة قبل جائحة كوفيد-١٩.

وأكد وزير الصحة ان الدعم والعمل الجماعي العالمي ضد جائحة كورونا هو ما جعل العالم يتغلب على هذه الجائحة واذا وجهت نفس الجهود من حيث الإمكانيات والاهتمام لأي مرض آخر فإن العالم سيتغلب على هذه الأمراض ..

مضيفا بأن اليمن كبلدان شرق أفريقيا وغيرها تعاني لسنوات من الأمراض المنقولة بالبعوض كالملاريا وحمى الضنك والشينوجونيا

ونتمنى أن تحظى الملاريا ومواجهتها باهتمام عالمي موازي لما نعانيه من مشاكل صحية كبيرة للبلدان الاقل نمواً.

وقال بحيبح في كلمته إلى أن اليمن قد أعلنت عام  ٢٠٠٩ م خالية من شلل الأطفال واستمرت خاليه حتى عام ٢٠١٩م ليعود مجددا  نتيجة لتراجع التحصين الروتيني مع الحرب والاوضاع الاقتصادية والعوائق التي تضعها ميليشيا الحوثي في شمال اليمن ضد حملات التحصين مما أدى لظهور حالات من شلل الأطفال المتحور من اللقاح في شمال اليمن.

وفي العام ٢٠١٩ /٢٠٢٠م ظهرت حالات في بقية المحافظات من التحور الأول والثاني من لقاح شلل الأطفال. 

وهو ما جعلنا بدعم ومشاركة من منظمه الصحة العالميه واليونسيف نقوم بحملتين تطعيم شاملة لكل الأطفال أقل من عشر سنوات ونفذت جنوب اليمن وشرقه ..

معرباً عن أسفه لعدم تنفيذ حملات التطعيم ضد الشلل للأطفال في شمال اليمن نتيجة لرفض ميليشيات الحوثي حملات التحصين من منزل لمنزل. .. 

داعياً الهيئات الدولية الفاعلة الى الضغط على السلطات الصحية هناك لتنفيذ الحملات.

واطلع وزير الصحة الجميع الى عدد من الإجراءات آلتي اخذتها الوزارة لتحسين عمل القطاع الصحي ومنها انشاء صندوق دعم القطاع الصحي لاسيما بعد إعلان قيام مجلس القيادة الرئاسي وسريان الهدنة التي نأمل أن يتم الاستفادة منها لتنفيذ البرامح الصحية المختلفة