آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

بعد قرون.. العثور على مدن الأمازون المفقودة بـ"ليزر السماء"

المنتصف نت- المنتصف نت 28/05/2022 09:01 398 مشاهدة
بعد قرون.. العثور على مدن الأمازون المفقودة بـ"ليزر السماء"

اكتشف فريق من الباحثين شبكة من المدن القديمة "المفقودة" في منطقة الأمازون، باستخدام تقنية الليدار، التي يطلق عليها اسم "الليزر في السماء" بمنطقة الغابات الاستوائية في بوليفيا.

وهذه المدن تم بناؤها بين 500-1400 بعد الميلاد، وهي تقع في غابات السافانا في بوليفيا، وقد تم إخفاؤها تحت مظلات الأشجار السميكة لعدة قرون.

وتتميز المدن بمجموعة من الهياكل المعقدة، على عكس ما تم اكتشافه سابقًا في المنطقة، بما في ذلك المدرجات التي يبلغ ارتفاعها 16 قدمًا والتي تغطي 54 فدانًا - أي ما يعادل 30 ملعبًا لكرة القدم - وأهرامات مخروطية يبلغ ارتفاعها 69 قدمًا.

ووجد الفريق الدولي من الباحثين من المملكة المتحدة وألمانيا أيضًا شبكة واسعة من الخزانات والجسور ونقاط التفتيش تمتد لعدة أميال.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف يتحدى وجهة نظر الأمازون باعتبارها منظرًا طبيعيًا "أصليًا" تاريخيًا، موضحين أنها كانت موطنًا لـ"التمدن" المبكر الذي أنشأه السكان الأصليون وأداروه منذ آلاف السنين.

وقال خوسيه إيريارت من جامعة إكستر: "لطالما اشتبهنا في أن المجتمعات الأكثر تعقيدًا في فترة ما قبل كولومبوس في الحوض بأكمله قد تطورت في هذا الجزء من الأمازون البوليفي، لكن الأدلة مخفية تحت مظلة الغابة ومن الصعب زيارتها شخصيًا".

وكشف نظام "الليدار" عن تراسات مبنية وجسور مستقيمة ومرفقات بها نقاط تفتيش وخزانات مياه، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وأضاف إيريارت: "هناك هياكل ضخمة على بعد ميل واحد فقط متصلة بواسطة 600 ميل من القنوات والجسور الطويلة المرتفعة التي تربط المواقع والخزانات والبحيرات."

وحتى أواخر القرن العشرين، كان هناك شك في أن منطقة الأمازون يمكن أن تدعم أي شيء آخر غير قبائل الصيد والجمع.

وسهول موغوس، الواقعة على الحافة الجنوبية الغربية من منطقة الأمازون، تغمرها الفيضانات عدة أشهر في السنة خلال موسم الأمطار، مما يجعلها غير مناسبة للاستيطان الدائم، بحسب ما أوضح الفريق البحثي.