آخر الأخبار
​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •  
أخبار محلية

مصادر في الانتقالي : بوساطة سعودية نجحنا في انتزاع توافق يشرعن قرارات الزُبيدي ونقل العسكرية الأولى من سيئون

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 28/05/2022 12:44 465 مشاهدة
مصادر في الانتقالي : بوساطة سعودية نجحنا في انتزاع توافق يشرعن قرارات الزُبيدي ونقل العسكرية الأولى من سيئون

زعمت مصادر في الانتقالي الجنوبي أنها نجحت في انتزاع توافق سياسي وقرار رئاسي مرتقب يشرعن قرارات عيدروس الزبيدي ويقضي بانتقال المنطقة العسكرية الأولى من سيئون إلى محافظة مأرب للتستلم مهامها القتالية من الميدان اثر تدخل محوري من التحالف العربي لتحقيق ذلك.
وقالت ان تدخلا سعوديا ادى الى انفراج أزمة دمج القوات العسكرية والأمنية في المناطق المحررة باليمن عقب خلافات حادة نشبت بين أعضاء مجلس الرئاسة اليمني خلال الأيام الماضية، عقب اصرار الشرعية على أولوية دمج القوات الجنوبية في قوام وزارتي الدفاع والداخلية، في حين رأى الانتقالي ان ذلك لا يمكن تنفيذه في الوقت الراهن ، لاسيما المناطق الشمالية لاتزال تحت سيطرة ميليشيات الحوثي وتشكل تهديدا أمنيا وعسكريا وقوميا للجنوب المحرر!.
ووفقا لتلك المصادر فإن الانتقالي يصر على دمج كافة تلك القوات التي يطلق عليها شمالية وتتواجد في مناطق جنوبية وتوجيهها نحو تحرير الشمال.
وأشارت المصادر إلى أن المملكة السعودية ساهمت في انفراج تلك الأزمة، وعملت على تقريب وجهات النظر والتوصل إلى حلول مشتركة ومنطقية ناجعة، لقضية دمج القوات العسكرية والأمنية وحشدها في سبيل توجيه البوصلة نحو صنعاء وباقي مناطق شمال البلاد الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي.
وقالت أن السعودية نجحت في حل الخلافات بين أعضاء مجلس الرئاسة اليمنية، والتوصل حل مشترك يقضي بدمج كافة القوات اليمنية، ومنها قوات حراس الجمهورية بالحديدة ، وقوات المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت، وقوات الجيش الوطني في مأرب، بقوة واحدة تحت مظلة وقيادة وزارتي الدفاع والداخلية.
وزعمت تلك المصادر ان من بين ماتم الاتفاق عليه بوساطة السعودية، هو أن يتم شرعنة القرارات التي سبق وأن أصدرها عيدروس الزبيدي، منتصف العام الماضي، بشأن تنظيم التشكيلات العسكرية التابعة للانتقالي وفصل مهام ألوية الدعم والاسناد عن قوات الأحزمة الأمنية، على أن تكون خاضعة لوزارتي الدفاع والداخلية ، وتعيين وزيري دفاع وداخلية جديدين يتم التوافق عليهما.