ويشير مصطفى في تصريح إلى محاولة الحوثيين التسويف حول هذا الملف من أجل تمديد الهدنة لأغراض عسكرية وهو أمر محتمل إن مارست الأمم المتحدة ضغطا على السلطة الشرعية لكنه سيكون ربما التمديد الأخير كمهلة زمنية لينفذ الحوثيون ما عليهم.
ويتابع “لكنه سيكون في كل الأحوال تمديدا هشا وغير متماسك كما كان في الشهرين السابقين رغم الخروقات الحوثية خلالها، كما أن تنفيذ التزامات الهدنة من طرف السلطة الشرعية فقط وامتناع الحوثيين عن تنفيذ أيّ من التزاماتهم لن يفضي في النهاية إلى الذهاب لمفاوضات تسوية سياسية شاملة كما يأمل المبعوث الأممي. والأرجح أن ينتهي التمديد (إن تم) إلى عودة المواجهات العسكرية خاصة وأن التهديد الحوثي صوب مأرب ما يزال قائما”.
وأطلق ناشطون وصحافيون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي وسما تحت عنوان “حصار تعز جريمة” طالبوا فيه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بممارسة ضغوط حقيقية على الميليشيات المدعومة من إيران لفتح الطرقات والمنافذ حول المدينة.