إذاعة الجوف تطالب نقابة الصحفيين بالاعتذار وتفند اتهامات استتهدفتها
الأحد 29 مايو 2022 الساعة 07 مساءً / مارب برس - خاص

نفت إذاعة الجوف المحلية التي تبث برامجها حاليا من محافظة مأرب بيانا صادرا عن نقابة الصحفيين ووصفته بالخاطئ.
كما طالبت الإذاعة من النقابة بالاعتذار. َ كما عززت إذاعة الجوف ردها على نقابة الصحفيين بكم كبير من الادلة التي قالت إنها تدحض ماعم النقابة.
مارب برس ينشر بيان إذاعة الجوف
وقوفا على البيان الصادر عن نقابة الصحفيين اليمنيين والبلاغ الكاذب الذي نشره الاخ عبدالعالم دحلان وفؤاد عبدالعزيز المجيدي العاري من الصحة ويفتقد المصداقية والمهنية والموضوعية وكذلك الوثائق غير السليمة والتي ظلل بها دون مراجعتها ومعرفة مضمونها لدى من وصلتهم تلك الوثائق فإنه يؤسفنا ما قام به بعض موظفينا من تقديم بلاغات خاطئة للنقابة كما يؤسفنا أيضا تلقي تلك البلاغات والتعامل معها من قبل نقابة الصحفيين اليمنيين دون الرجوع الى الإذاعة ومعرفة الحيثيات والملابسات ومعرفة الاسباب والتحقق من تلك البلاغات ومدى صحتها ومصداقيتها وعليه فإننا ومن باب
المسؤولية نوضح للنقابة ومن يعنيهم الموضوع حقيقة الأمر إذ أن ما رفع اليهم من بلاغات وشكاوي ضد إذاعة الجوف ومديرها العام تفتقر إلى المصداقية وعارية عن الصحة حيث أن الإذاعة وما لاقته من نجاح كبير منذ انطلاق البث الجديد من محافظة مارب مطلع العام 2021 لينبؤ بوجود فريق عمل ناجح في ظل إدارة ناجحة هيأت كل الظروف وقدمت كل التسهيلات لهذا الفريق كي يقدم أفضل ما عنده سعيا في إبراز صورة الاذاعة بأكمل وجه وبنجاح تام وقد قدمت الادارة طيلة الفترة الماضية الكثير من التسهيلات والتعاون مع كادرها لا سيما الزملاء الذين قدموا البلاغ، فقد تعاونت الإدارة معهم أكثر من غيرهم مع أنهم أخلوا بأعمالهم كثيرا وتم اتخاذ جميع الاجراءات الإدارية
حسب ماهو متعارف به في لائحة الإذاعة لكنهم تعاملوا مع ذلك بكثير من الاستهتار واللامبالاة واستغلوا ممتلكات الإذاعة بممارسة أعمالهم الخاصة الخارجة عن إطار الإذاعة أثناء دوامهم الرسمي وتقديمها على الأعمال الواجبة عليهم تجاه الاذاعة،
كما أنه تم التغاضي، عن كثير من المخالفات والغيابات التي تجاوزت الحق القانوني لهم بكثير وأخلت بالعمل والعجيب في الأمر أنهم ذكروا في دعواهم حرمانهم من الإجازات والعطل الرسمية ( مرفق بهذا البيان سجل الحضور والغياب والتعهدات والالتزامات الناتجة عن ذلك ) وبالرجوع الى الوثائق التي ارفقوها في البلاغ المقدم للنقابة فإنه من الواضح في
تلك الوثائق مطالبتهم بتوقيع عقود عمل معهم وقامت الإدارة بناء على
طلبهم بالتنسيق مع السلطة المحلية بمحافظة الجوف لتوقيع عقود مع طاقم الاذاعة حتى وافقوا على ذلك وحين عرضت عليهم العقود رفض المذكورين التوقيع عليها وقاموا بالتهجم على مدير الإذاعة بطريقة مشينة واستفزازية مع رفع الصوت والتلفظ بألفاظ نابية لا تليق بصحفيين
واعلاميين بحضور طاقم الاذاعة واللجنة المفوضة من السلطة المحلية بتوقيع العقود مع الموظفين. وفيما يتعلق بخصوص دعواهم بخصم مستحقاتهم المالية فهم أكثر الموظفين الذين تم منحهم سلفا مالية بمبالغ كبيره على أن تقسط شهريا من مرتباتهم، ومع ذلك تم إعفاؤهم من بعض الأشهر ولم يتم الخصم عليهم بالرغم من استيفائهم جميع المستحقات
المالية ( مرفق سندات مالية واستلامات وكشوفات الرواتب )، بل كان يتم اعفاؤهم من الأقساط الناتجة عن أخطاء وظيفية وعقوبات تقرر بحقهم كما كان يتم إعفاؤهم أيضا من خصومات الغياب رغم تعيين آخرين للتغطية بدلا عنهم بأجر مقدم من الاذاعة والأكثر من ذلك فقد كان يتم التعاون
معهم بمبالغ مالية لأحداث خاصة بهم لا علاقة للاذاعة بها كإصلاح السيارات الخاصة بهم أو التعاون معهم عند حصول ظرف طارئ لأحدهم وغير ذلك ,( مرفق بعض الطلبات الخارجة عن الاذاعه ) ومع كل ما قدمناه
في الإذاعة من تسهيلات نستغرب ادعاءهم بأن المدير العام يقوم بخصم مستحقاتهم وهم قد أخذوا أكثر من مستحقاتهم لأشهر قادمة؟!!(مرفق عينة من السندات بإستلام رواتبهم وحوافزهم والسلف) وليتضح للنقابة أيضا ولوسائل الإعلام ومن يعنيهم الأمر أن البلاغات المقدمة من هؤلاء
كانت موجهة للسلطة المحلية بمحافظة الجوف ومنه تم تحويلها للشؤون القانونية لمعرفة المشكلة وموافاة السلطة المحلية بها ولكن هروبا من الوقوع في مصيدة أخطائهم ومواجهة الشئون القانونية عمدوا الى التوجه للنقابة ونشر هذه البلاغات عبر جهات أخرى غير النقابة بغرض إثارة الزوبعة وقصد التشويه بالاذاعة وسمعتها ومديرها ومحاولة بائسة لإخماد صوت
الاذاعة الذي أصبح يقض مضاجع الميليشيات الحوثية وأعوانهم مستغلين انشغال الاذاعة بمواجهة الميليشيات وأفكارهم السلالية والطائفية وبناء على الوثائق المعروضة وما سبق فإننا نطالب نقابة الصحفيين اليمنيين بالإعتذار وإصدار بيان يوضح فيه بطلان الدعوى المقدمة من الزميلين فؤاد المجيدي وعبدالعالم دحلان، ونطالب وسائل الإعلام التي ساعدت في نشر الدعوى والبلاغ المظلل ورد الإعتبار للإذاعة عما بدر من هذا البيان ومحاولة تشوية السمعة والتشهير من قبل الزملاء وتقديم اعتذار رسمي لإذاعة الجوف ومديرها وطاقمها بناء على سبق وما دعمناه بالوثائق والمستندات المرفقة.
وختاماً
نطمئن أحبتنا جمهور إذاعة الجوف بأن إذاعة الجوف ستظل مستمرة في مقارعة الكهنوت ومحافظة على نجاحها ولن يعيقها أي تصرفات خارجة عن إرادة طاقمها وستستمر من نجاح الى نجاح. *صادر عن الادارة العامة لإذاعة الجوف* 29/5/2022