آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

أول رد على تشكيل اللجنة الأمنية.. مليشيا الإخوان تستفز الجنوب بعدوان جديد

عدن لنج- محليات 31/05/2022 09:28 219 مشاهدة
أول رد على تشكيل اللجنة الأمنية.. مليشيا الإخوان تستفز الجنوب بعدوان جديد

لم تكد تمر ساعات على إعلان تشكيل اللجنة الأمنية المشتركة التي تستهدف ضبط بوصلة الحرب وتحقيق الاختلالات العسكرية، حتى وجهت المليشيات الإخوانية الإرهابية عملية استفزازية أزهقت روحًا جنوبية جديدة في وادي حضرموت.

الحديث عن مقتل الشاب بن ركنه البريكي برصاص مليشيا الإخوان المتمركزة في المنطقة العسكرية الأولى، غرب وادي حضرموت.

وأطلق عناصر النقطة التابعة للواء 23 الخاضع للمليشيا النار على الضحية في مديرية العبر، ما أودى بحياته.

الجريمة الإخوانية تمثل ردًا عمليًّا من قبل هذه المليشيات المارقة على إعلان تشكيل اللجنة الأمنية المشتركة التي يترأسها اللواء الركن هيثم قاسم طاهر، وهو قرار كان قد أثار غضبًا إخوانيًّا واسع النطاق تجلّى في حملات التشكيك التي أطلقها أبواق الإخوان على مدار الساعات الماضية.

الجريمة الإخوانية ارتكبت في وادي حضرموت، وهذا الأمر معناه أن المليشيات الإخوانية لا يبدو أنها ستتراجع عن خطتها التآمرية التي تستهدف إحراق حضرموت بنيران الفوضى والإرهاب، كما أنها ستظل متمسكة بإبقاء قواتها محتلة لمحافظة حضرموت.

توقيت الرسالة الإخوانية يعني أنّ مليشيا حزب الإصلاح تصر إتباع سياسات استفزازية ضد الجنوب، في محاولة لإشعال أراضيه بنيران الفوضى والإرهاب.

هذه الممارسات الإخوانية تعرض حزب الإصلاح نفسه للتضييق، إذ يجد نفسه معرضًا للمزيد من الضغوط في الفترة المقبلة، باعتبار أن اعتداءاته تُشكّل تهديدًا مباشرًا للمسار العسكري الجديد، وهو أمرٌ لن يكون مقبولًا بأي حالٍ من الأحوال.