أخبار محلية

عدن لنج/خاص الثلاثاء 31 مايو 2022 08:40 مساءً
تمثل الجريمة الإخوانية في حضرموت ردًا عمليًّا من قبل هذه المليشيات المارقة على إعلان تشكيل اللجنة الأمنية المشتركة التي يترأسها اللواء الركن هيثم قاسم طاهر، وهو قرار كان قد أثار غضبًا إخوانيًّا واسع النطاق تجلّى في حملات التشكيك التي أطلقها أبواق الإخوان على مدار الساعات الماضية، حيث ارتكبت الجريمة الإخوانية في وادي حضرموت، وهذا الأمر معناه أن المليشيات الإخوانية لا يبدو أنها ستتراجع عن خطتها التآمرية التي تستهدف إحراق حضرموت بنيران الفوضى والإرهاب.
وستظل المليشيات الإخوانية متمسكة بإبقاء قواتها محتلة لمحافظة حضرموت، بدلالة توقيت الرسالة الإخوانية التي توضح ان مليشيا حزب الإصلاح تصر إتباع سياسات استفزازية ضد الجنوب، في محاولة لإشعال أراضيه بنيران الفوضى والإرهاب، فهذه الممارسات الإخوانية تعرض حزب الإصلاح نفسه للتضييق، إذ يجد نفسه معرضًا للمزيد من الضغوط في الفترة المقبلة، باعتبار أن اعتداءاته تُشكّل تهديدًا مباشرًا للمسار العسكري الجديد، وهو أمرٌ لن يكون مقبولًا بأي حالٍ من الأحوال.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang