آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

تعز بين مطرقة الحوثي وسندان الأمم القلقة

بوابتي 31/05/2022 22:18 142 مشاهدة
تعز بين مطرقة الحوثي وسندان الأمم القلقة

2022/05/31 الساعة 10:08 مساءً (بوابتي - متابعات خاصة)

قطع الحوثيون الطرق والمياه ونهبوا المساعدات واستولوا على الواردات ووعدوا نساء وأطفال تعز بأسواء أنواع الانتهاكات، 8 أعوام مضت منذ الحصار الغاشم على أسوار المدينة واغتيالات القناصين الحوثيين للمدنيين لم تتوقف منذاك الوقت، فرأينا الألم يجتاح صدور اليمنيين مع كل طلقةٍ غادرة، ومنها طفلة الماء وغيرها الكثير.

الإرهاب الحوثي الممنهج والمستهدف للمحافظات اليمنية لم يكسر أبناء تعز، بل زادهم قوةً وبأسًا تجلى في رفضهم القاطع للانصياع لأذناب طهران، ولا تزال الميليشيا بجبنها تحاول مساومة اليمنيين بورقة تعز التي لم تتمكن من امتلاكها أساسًا، فجُلّ ما تقوم به هو إرهابٌ تستخدمه تجاه الأفراد المدنيين، ولم تلتزم بشروط الهدنة الأممية، بل تحاول تضييق الخناق على تعز.

مواقف انهزامية رأيناها تًتخذ من الأمم القلقة وممثليها، فاليوم مضى شهرين على بدء الهدنة ولم يحركوا ساكنًا تجاه المحافظة المحاصرة، وأكدوا بتصريحاتهم أنهم لن يتحملوا مسؤوليتهم الأخلاقية الكاملة في فتح جميع المعابر، إذ حولوا ملف تعز إلى ورقة مساومةٍ سياسيةٍ تزيد من معاناة اليمنيين وتخدم مصالح الحوثيين، وهذا ما أدانته المنظمات الحقوقية اليمنية التي استنكرت الوهن المتعمد والمعتاد من قبل ممثلي الأمم المتحدة على مر الأعوام الماضية.

ما يحدث حاليًا باختصار أن الميليشيا الحوثية الإرهابية حولت تعز إلى سجن كبير لممارسة عقاب جماعي على كل من يعيش فيها دون تفرقة بين المدنيين والعسكريين، مما أثر على حرية التنقل بين القرى والمدن، واستهدف حق الحياة للمدنيين بصورة مباشرة؛ سواءً بالقنص أو الألغام أو القصف العشوائي، بينما تقف الأمم المتحدة كمتفرجٍ مستمتع باستمرار هذا الحصار الذي يصب في صالح بقاء موظفيها لأطول مدةٍ ممكنة، ويضمن استمرار مسيرات الرواتب الشهرية المقتطعة من المساعدات اليمنية.