عدن.. قصر المعاشيق مهدد بزحف واسع يواجه المجلس الرئاسي في عدن، حالة من السخط المتنامي بسبب عدم البت في مجموعة من الملفات الطارئة والتي لا تحتمل التأجيل.وتمثل قضية انعدام الخدمات وعلى رأسها قضية انعدام خدمة الكهرباء أولية خاصة بالنسبة للمواطنين خصوصاً خلال فصل الصيف في مدينة عدن والتي تتجاوز درجات الحرارة فيها أكثر من 40 درجة مئوية، مما يجعل مسألة الكهرباء قضية حساسة لا يمكن تذويبها وترحيلها إلى وقت أخر.ويستعد أبناء مدينة عدن، للخروج بمظاهرات حاشدة للاحتجاج، على انقطاع الكهرباء. وعدم اقدام المجلس الرئاسي على اتخاذ أي إجراءات تعيد الكهرباء إلى العمل بشكل طبيعي.ويقول المواطنون في عدن أن انقطاع الكهرباء تسبب في حدوث مضاعفات صحية على الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض. وأن المستشفيات لا تتوقف عن استقبال حالات الإغماء والمضاعفات الصحية الناجمة عن غياب خدمات الكهرباء.ويفيد عدد من الناشطين أن انقطاع الكهرباء تزايد بشكل ملحوظ منذ عودة المجلس الرئاسي إلى عدن، إلا أن الأخير لم يتخذ أي إجراءات من شأنها تخفيف المعاناة عن المواطنين.ويعتبر البعض أن مهمة المجلس الرئاسي لا تقتصر على اتخاذ القرارات السياسية والعسكرية، واهمال القضايا المتعلقة بتوفير شروط الحياة اللائقة للمواطنين. وعلى رأسها قضية توفير الكهرباء.بينما يشير البعض إلى أن معالجة "ملفات الفساد" في شراء الطاقة الكهربائية، كفيلة بحل الأزمة، دون الانتظار لوعود المكرمات الكاذبة على حد تعبيرهم، في إشارة إلى وعود سعودية سابقة بدعم كهرباء عدن بكميات من الديزل.
المصدر : هشتاق نيوز