*العدو الحوثي الغاشم يقف متربصاً على أسوار بلاد الحواشب شمالاً وغرباً، ومؤامرات كبرى تحاك ضد الجنوب، وبعض المحسوبين على جنوبنا الغالي لازالوا للأسف في غيبهم وسباتهم العميق وسكرتهم الهوجاء فنراهم تارة ينثرون سمومهم هنا وأخرى يبثون أحقادهم هناك ضد قيادتنا الجنوبية المخلصة للوطن، وهذه العقول البليده والجوفاء ما علمت أنها بممارساتها الساذجة وممارساتها الغوغائية تقدم خدمة مجانية لأعداء الجنوب.*
*الجنوب يمر حالياً بظروف إستثنائية صعبة ومخططات ومشاريع تأمرية كبيرة تسعى فيها القوى المعادية إلى تمزيق النسيج المجتمعي الجنوبي، في ظل ضخ إعلامي إرهابي متطرف يحشد كل طاقاته الهائلة لهدم مشروع التحرر والاستقلال من الداخل وبث الدسائس والمكايدات السياسية بين أبناء الوطن الجنوبي الواحد وبين قياداته التي كبدت الأعداء مرارة الإنتكاسات والهزائم، ومع ذلك لايزال البعض من بني جلدتنا يخدمون بغباءهم وحماقاتهم أعداء الجنوب بطريقة غير مباشرة من خلال إستهداف الشرفاء من رموزنا وكوادرنا القيادية ذات الباع والرصيد النضالي والثوري والبطولي الكبير بعبارات وكلمات من المؤسف ان نراها تخرج من أفواه إناس كنا الى وقت قريب نظنهم أسوياء ومكتملي الرجولة.*
*فلا شك أن إستهداف قيادتنا المخلصة للوطن هو إستهداف لقضية الجنوب وعدالتها، وكذلك إستهداف لثورة الجنوب وتضحيات الأبطال الذين بذلوا أرواحهم ودمائهم رخيصة في سبيل الإنتصار لثرى هذا الوطن من باب المندب إلى المهرة.*
*وما أقبح وأحقر وأسوأ المؤامرات عندما يكون المستهدف منها قيادات جنوبية مشهود لها بالمواقف البطولية الشجاعة والإقدام والرجولة والكفاءة والنزاهة والشهامة، قيادات أفنت سنوات عمرها في مقدمة الصفوف بجبهات القتال تدافع عن حياض الأرض والعرض والدين بصدق وأخلاص وتفان وإقدام وتبذل لأجل ذلك كل أشكال التضحيات.*
*فمن جملة الدسائس والمؤامرات هي تلك الأصوات النشاز التي بدت تتعالى لإستهداف الحزام الأمني لمديرية المسيمير بقيادة الشيخ العميد محمد علي الحوشبي أبو الخطاب حفظه الله ورعاه، من قبل بعض المأزومين ممن يعانون العقد والأمراض النفسية ولايتقبلون ان يروا المجتمع ينعم بالأمن والهدوء والسكينة والاستقرار، لذا نأمل من قيادتنا الجنوبية العليا وضع حد نهائي لوقف هذا التطاول الممزوج بالحماقات والسخافات المغرضه للنيل من هامات وقامات قيادية عملاقة أخلصت للجنوب وقدمت لأجله كل غال ونفيس.*
*من هنا نتسائل ونقول هل كل من يشتغل بنزاهة وإخلاص وتفان ويتحمل المسؤولية بصدق ويؤديها بأمانة ويناضل ويدافع ويقدم التضحيات في سبيل الوطن بشجاعة وإستبسال ويحقق الانتصارات والإنجازات العظيمة، اضحى مباحاً ان يتم التطاول عليه من قبل المأجورين والجهات المعادية التي لاتريد خيراً للوطن ويغيضها تثبيت دعائم الأمن والأمان وبسط نفوذ سلطة النظام والقانون وهيبة الدولة حتى تلجأ لمناصبة القادة الشرفاء والأوفياء العداء ونسف جهودهم الجبارة وتضحياتهم الجسيمة ونشر المزاعم الكاذبة والإشاعات المغرضة والترويج لها لتشتيت القوة الجنوبية وإضعاف الدور الأمني وتمزيق الجبهة الداخلية والتقليل من الإنجازات العملاقة التي حققها أولئك القادة المخلصين للجنوب في الواقع الملموس على مدى سنين طويلة.*