آخر الأخبار
مؤرخ إسرائيلي يصدم إسرائيل: حماس حققت نصرا عسكريا مذهلا وأذلت الجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر   •   بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •  
أخبار محلية

تفجير مسجد دار الرئاسة… بين الميكافيلية والنص الديني.

المنتصف نت- المنتصف نت 03/06/2022 05:22 482 مشاهدة
تفجير مسجد دار الرئاسة… بين الميكافيلية والنص الديني.

 ترافقت السياسة ، والزيف الديني مع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن منذ بواكير عمرها ، فدأبت على العمل من اجل الظهور بمظهر الاعتدال مع الالتزام بقيم الدين فخدعت الكثيرين من العامة بما فيهم السلطة آنذاك. 

الذي لم يكن ظاهر للجميع وربما ظهر وتم التغاضي عنه لاعتبارات عدة أن ان هذه الجماعة تعتمد على العنف المسلح وهذا موثق في ادبياتهم ولهذا السبب قتل امامهم سيد قطب. 

في الـ3  من يونيو حزيران من العام 2011 ، وبينما كان الشباب في الساحات يهتفون "بسلمية سلمية" ، حتى بحّت أصواتهم ، كان للتنظيم السري "الجناح الجهادي" داخل حركة الإخوان المسلمين رأي آخر. 

كانت مهمة هذا الجناح  صعبة ، وكان عليه أن يطبق اولى عملياته النوعية التي انشئ من اجلها ، وفعلا احدث اختراق أمني غير عادي داخل مؤسسة الرئاسة وفعلا كان هناك لهم رجال مدربين تدريب عالي فقاموا بمهمتهم بدقة عالية فكنا على موعد مع يوم دامي راح ضحيته 14 شهيدا من المصلين في يوم الجمعة كان أبرز من استشهد فيها رئيس مجلس الشورى الاستاذ عبدالعزيز عبدالغني ، وعلي محمد مجور ، واصابة آخرين بجروح بليغة منهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح ، والرئيس الحالي الدكتور رشاد العليمي. 

وبما أنهم جماعة دينية كما يدعون.. سنعطيهم هذا النص ، وهو جزئية بسيطة من دستورهم الذي أوجعوا رؤوسنا بتبليغه… حيث يقول نبي الإسلام محمد: (من دخل المسجد فهو آمن) ، وقال ايضا: ( ان تهدم الكعبة حجراً حجراً خير من سفك دم امرئ مسلم). 

هنا يظهر بوضوح ، وبشكل جلي ، وبما لا يدع مجال للشك.. بإنهم جماعة تقول ما لا تفعل وان الدين الذي يدعونه إنما هو وسيلة يمتطونها للوصول الى كرسي الحكم. 

وعندما كانت بضاعتهم بائرة ، وأصبحت المناداة بالقيم الإسلامية غير ناجعة ، ولم تؤدي الغرض من المناداة بها قرروا يبحثون عن أقرب وسيلة للوصول الى سدة الحكم ومهما كلفهم من ثمن. 

هنا كانت الميكافيلية هي الأقرب لهم من النص الديني ، وهي "الغاية تبرر الوسيلة" فكان تفجير مسجد دار الرئاسة. 

يومها ما كنا نعرف أن تفجير دار الرئاسة كان ما هو إلا عملية تدشين لمرحلة جديدة عنوانها الموت ، واستخدام العنف المسلح من أجل الوصول الى كرسي الرئاسة.