آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •   صباح العيد مختلف   •  
أخبار محلية

الأمان و تخفيف المعاناة هدفنا

المنتصف نت- المنتصف نت 07/06/2022 08:06 312 مشاهدة
الأمان و تخفيف المعاناة هدفنا

حين نتحدث عن منافذ تعز ونناقش بعض المقترحات حتى وان كانت تتعارض مع قناعاتنا فهذا لايعني قبولنا بمنفذ الزيلعي أو غراب أو غيرهما من المنافذ التي يراعى فيها الجانب العسكري أكثر مما يراعى فيها الجانب الإنساني، لايمكن لكائن من كان قبول منفذاً ترابياً طالما هناك منافذ أكثر فاعلية من حيث قصر المسافة وسعة الطريق، إذا كان لإطراف الحرب مخاوف من فتح جولة القصر أو غيره. فأعتقد أن وجود مراقبين محليين وغير محليين إضافة إلى مراقبة الطريق بكاميرات دقيقة وعمل الاحتياطات اللازمة من نقاط وغيره وإشراك منظمات المجتمع المدني وبتواجد أممي يكفي لأن يُفتح منفذين صالحين لعبور الناس يكون أحدهما - على سبيل المثال - وادي صالة أو خط جولة سوفتيل الممتد إلى زيد الموشكي هذا اذا لم تفلح مساعي فتح جولة القصر وعقبة منيف . *من يعتقد أننا نشجع على إلغاء فكرة مناقشة خط صنعاء تعز فقد أخطأ ، سلامة المواطن في تعز أهم بكثير من المخاطرة بحياة مئات البشر . فتح المنافذ المتداخلة عسكرياً بالفعل تحتاج إلى ضوابط لكن إذا أمكن تجاوزها من دون إلحاق الأذى بالمواطن وأصبح المنفذ آمناً فما المانع من أن يتم فتح طريق تعز صنعاء وطريق تعز عدن مع احتفاظ كل طرف بضمانات يراعى فيها سلامة أرواح الناس، ثم يأتي بعد ذلك الجانب الأخلاقي في التعامل مع كل من يدخل ويخرج من تعز، مثلا يُمنع حمل السلاح وبالمقابل لا يُعطى أي طرف الحق في توقيف أو إهانة أو استخدام القوة ضد أي مواطن مالم يفتعل مشكلة أو حرّض على العنف .. *احترام آدمية الناس والتعامل معهم أهم من فتح الطريق، وقلتها مراراَ: طريق الأقروض أشرف من أن يتعرض المارة للأذى أو الإهانة في جولة القصر او في اي منفذ اخر .. * لن يقبل أحد أن تتكرر مأساة معبر الدحي مهما كانت منغصات الحياة . *لاينبغي ان يصر طرف على وجهة نظره او يفرض على الاخر منفذا لاينسجم مع طموحات خمسة ملايين تعزي اذا كان ينظر للامر من جانب انساني وليس عسكري بحت .. وفي الاخير نحن شعب واحد وامة واحدة ومن الواجب تخفيف معاناة الناس والنظر الى حاجتهم لطرق تحقق الاغراض المدنية بدرجة اساسية .