آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

إعادة انتشار اللواء الخامس دفاع يؤمن شبوة من منافذ الإرهاب

عدن لنج- محليات 08/06/2022 22:55 220 مشاهدة
إعادة انتشار اللواء الخامس دفاع يؤمن شبوة من منافذ الإرهاب

تواصل القوات المسلحة الجنوبية، انتشارها العسكري في محافظة شبوة، وذلك بهدف تحصينها من خطر الإرهاب الذي يحيط بالمحافظة، كونها إحدى المناطق التي تتعرض للتهديدات سواء لموقعها الاستراتيجي أو الثروة النفطية التي تزخر بها.

 

قوات اللواء الخامس دفاع شبوة بدأت في إعادة الانتشار في مديريتي مرخة السفلى ومرخة العليا ومنطقث خورة، بمحافظة شبوة.

 

ونشر ناشطون، اليوم الأربعاء، لقطات تُظهر قوة دفاع شبوة وهي تنتشر في المناطق الحدودية مع البيضاء، وهي محافظة تخضع لسيطرة المليشيات الحوثية كما أنّها منبع تحرك العناصر الإرهابية التي يحشدها تنظيم الإخوان المتطرف صوب الجنوب.

 

عملية إعادة الانتشار تهدف إلى التجاوب مع خطة الانتشار العسكري للقوات في المحافظة لتأمينها من المليشيات الحوثية وحليفتها الإخوانية وغيرهما من التنظيمات الإرهابية.

 

أهمية التحرك العسكري في شبوة، يعود إلى أن المحافظة تشهد عمليات استهداف لضباط وأفراد قوات دفاع شبوة في محاولة لعرقلة جهود القوات الجنوبية في فرض الأمن ودحر الإرهاب.

 

وهذا الانتشار من شأنه أن يقطع الطريق عن تسلل العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة، وهي العناصر منتشرة بقوة في محافظة البيضاء.

 

التحركات العسكرية الجنوبية أثارت سعادة عارمة بين المواطنين كونها خطوة أولى على طريق تحصين شبوة من خطر الإرهاب، كما أثيرت في الوقت نفسه مطالب بتوسيع نطاق هذا الانتشار ليشمل مناطق أخرى مثل حضرموت باعتبارها واحدة من أكثر المناطق التي تتعرض لاستهداف أمني من قِبل المليشيات الإخوانية الإرهابية.

 

ويطالب الجنوبيون، بإخراج المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت، وأن تتولى قوات النخبة الحضرمية، مسؤولية تأمين المحافظة، وهي خطوة إن تحققت ستساهم في ضبط المنظومة الأمنية كما أنها ستحمي ثروة المحافظة النفطية من السطو عليها.