آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

أَحْزانٌ مَرْئيَّهْ

يمن فويس 10/06/2022 20:53 397 مشاهدة
أَحْزانٌ مَرْئيَّهْ

مَالِيْ أَرىٰ نظراتِ حُزنِكَ قَد بَدَتْ

       وَأرَىٰ الهُمُومَ عَلىٰ مَلاَمِحِكَ اكْتَسَتْ 

كُلُّ المَرَارَةِ والتَعاسَةِ والشَّقاَ

                تَبدُو عَليكَ جَليَّةً وقَد اعْتلَتْ 

وتََقطُبٌ فِي حَاجِبيكَ مُرَوِعٌ 

                 وَكأَنَ نَاراً فِي حَشَاكَ تَسَعَّرتْ

وأَراكَ َتَزْفُرُ باﻷَنِينِ تَحَسُراً

             وَيضِيقُ صَدْرَكَ واﻷُمُورُ تَبدلَتْ 

أَينَ البشاشةُ والسماحةُ والرِّضَىٰ

            وَالصَّبرُ عِندَ النَائِباتِ اذَا أَتَتْ ؟!

أَنَسِيتَ أَنَّكَ كُنتَ تَهتِفُ دائِماً

        بِمكارِمِ اﻷَخلاقِ هَل فِيك اَمَّحَتْ ؟!

هَل كَانَ ما تَشدُو بِه زَمنَ الصِباَ

          بِصَلاَبةِ اﻹِيمانِ فيكَ تَزَعزَعَتْ  ؟!

كَم كُنْتَ تَسعَىٰ للِفَضائِلِ والتُّقىٰ

             وَخُطَاكَ دُونَ تَرَدُدٍ قَد أَسرَعَتْ

بِعَزِيمةٍ مِثل الجِبالِ ثَباتُهاَ

                   وَبَِهمةٍ مِثلَ النُّجُومِ تألَّقَتْ 

أَتُراكَ فِي لَهبِ الحَياةِ أَضَعتهَا 

            أَمْ ضَلَّ عَنكَ طرِيقُها وَتَضَيَعَتْ

أَم أَنَّهُ الزَّمنَُ الرديء أَصَابَهاَ

               فَهَوَتْ عَلىٰ أَطْلاَلَِها وَتَِبعثرَتْ

الظُّلمُ يَحْكُمُ والظَّلامُ يُحِيطُناَ

             وَالجَهلُ يَهدِمُ للِمَكَارِمِ ما بَنَتْ 

سَرَقَتْ عَليكَ جَواهِراً مَكنُونَةً

            أَسَفاً وأَغلىٰ اﻷُمنِيَاتِ تحَطَمَتْ 

ويَذوبُ قَلبُك كَالجَليدِ وَيختَفِي 

                 وَتمُوتُ أَزهَارٌ لَدَيْكَ تَيبَّسَتْ  

أَوَ فِي رَبيعِ العُمْرِ فِي زَمَنِ الصِّبا

          تُغتَالُ فِيكَ اﻷُمْنِياتُ وَقدْ نَمَتْ ! 

أوَ تُقتَلُ الأحلامُ دُونَ تَرَدُّدٍ

               وَتمُوتُ آمَالٌ نَمَتْ وتَرَعرَعَتْ

زَمَنُ الشَّبابِ الغَضِّ وَلَّى وانْقَضىٰ 

            وَسِنينُ عُمْرِكَ غَادَرَتكَ وَوَدَّعتْ 

أَبكِيكَ ! لاَ أَبْكِي علِيَّ وإِنَّما

            هَذِي مشاعريَ التِي قَدْ أَدْمَعَتْ

وَطنِي عَليكَ الدَّمْعُ سَالَ بِلوعَةٍ

             ومَشَاعِري خَوْفاً عليكَ تَحَرقَّتْ 

وأَرىٰ جِراحَك والدِّماءُ غَزيرَةٌ

            وَأرىٰ ذِئابَ الغَدرِ مِنكَ تَقَدَّمتْ

ظَنُّوا بِأنَّكَ سَوفَ تَسقُطُ رَاكِعاً

           تَجثُو كَمِثلِ ضَحِيَّة قَد أُخْضِعتْ 

لَكِنْ صُمُودَكَ فِي المَلاَحِم قَد غدا

             اسطورةً مِنها المَلاَحِمُ سُطِّرتْ 

القَلبُ فِي عُمقِ الحَشَا مُتَفطِرٌ

                 حِمَماً بَراكِيناً عَليكَ تََفجَّرتْ 

سأَصُبُّها غَضَباً وَأُصلِيهاَ العِدىٰ

                 تَبَّتْ يَدا نَفسٍ عَليكَ تآَمَرَتْ

قَد أَنكَرَوا مِنكَ الجِمِيلَ وأعْرَضُوا

            وحِبالُ وَصلِهمُ اليَتيمِ  تَقَطَّعتْ 

خَسِرتْ وخَابَت فِي الحَياةِ ظُنُونَهم 

               وَقُلوبَهم بِآذىٰ الفَسَادِ تِلوَّثتْ

أَعْطِيكَهُ عُمرِى لِتبقَىٰ دَائماً

            وَطَناً بِه شَمسُ المَحبَِّة أَشْرقَتْ

أفديك يا وطني لتحيا سالما                 وَأَرَى أَماَنِيكَ العِظام تَحَقَقَتْ