آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

انتبهوا على (أجحار ) عيالكم مرة .. وعلى رؤوسهم مرتين!!

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 10/06/2022 23:58 310 مشاهدة
انتبهوا على (أجحار ) عيالكم مرة .. وعلى رؤوسهم مرتين!!

انتبهوا على أجحار عيالكم مرة .. وعلى رؤوسهم مرتين!!

فكري قاسم *

الطريقة التقليدية لتربية اليمنيين لأبنائهم الصغار تقوم في العادة على قاعدة “أوبه على جحرك”
باعتبار أن تلك أهم وصية يمكن أن تقال للنشىء اول مايبدأ يخرج إلى الشارع واهم نصيحة للسير في طريق الشرف .
ومع الوقت أصبح لدينا جيل منتبهين على أجحارهم تاركين رؤوسهم صيد ثمين في الشوارع وفي الحلقات لجماعات تصطادها بسهولة وتعبئها بأفكار سلبية وعقيمة وعدائية تجاه الآخر تحت مبررات سياسية ودينية ومناطقية وطائفية ومذهبية وسلالية بما يكفي لأن تصير لهم رؤوس ممحونة أنتجت لنا كل هذا “الخُنث” الحاصل في حياتنا اليومية كشعب واحد يتناحر أبناؤه على كل شيء ويتقاتلون في سبيل عفة مغلوطة وأفكار بالية لا تبني وطنا ولا تحافظ على جحر الدولة، الأمر الذي جعل من اليمن بلاد……!!

وعشان كذا نصيحتي لكم أيها الآباء الكرام
انتبهوا لرؤوس أبنائكم وفتشوها باستمرار، لأن هناك من يغتصب أفكارهم ويلوط بها دون أن تشعروا
وأحياناً يتم ذلك بموافقتكم وبتشجيع منكم
وفي ضنكم أن أولادكم يسيرون في الطريق الصحيح ويتعلمون من تلك الجماعات المتطرفة أشياء لها علاقة بالسلوك الحسن وبخدمة الله والدين والوطن
وهم في حقيقة الحال فتيان أبرياء وقعوا في فخ صيد الرؤوس ويتلقون أفكاراً مدمرة للحياة وللسمعة، ويسببون لكم ولأنفسهم ولمجتمعهم ولبلادهم الويل والخسران والتعاسة المستمرة.
ويفترض بكم من الآن وصاعداً أن تقولوا لأبنائكم وهم يخرجون إلى الشارع أن ينتبهوا على اجحارهم مرة وعلى رؤسهم مرتين، لأن عيال السوق الذين يرتدون ثوب الفضيلة موجودين هذه الأيام بكثرة في كل مكان
موجودين في المراكز الصيفية وفي الرحلات وفي الدورات الثقافية وفي كثير من الحلقات الخاصة بجماعات بعينها تمارس على عقولهم رذيلة غير منظورة في ظل غياب الأنشطة الوطنية والرسمية التي يفترض أن تقوم بها الدولة لحماية رؤوس عيال الناس من خلال مشروع وطني جامع يقدم الوطن والهوية الوطنية على هوية الجماعة وعلى الهويات الضيقة
ويكفي أن نشاهد حال بلادنا وكيف أصبحت الآن بسبب تلك الأفكار المدمرة التي خرجت من الحلقات الخاصة ودمرت الذهنية اليمنية ودمرت التعايش بين اليمنيين
وهذا بحد ذاته أمر كاف لأن نعرف جيداً أن للخُنث أشكال كثيرة بينها الحروب الطائفية والمذهبية والعرقية
وهذا بعينه هو أكبر طريق مؤد إلى الرذيلة والانحراف

*من صفحة الكاتب على الفيس بوك