آخر الأخبار
خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •  
أخبار محلية

إتاوات الحوثيين تزيد قيادات المليشيات ثراءً.. وتخنق السكان أعباءً

عدن لنج- محليات 11/06/2022 13:06 288 مشاهدة
إتاوات الحوثيين تزيد قيادات المليشيات ثراءً.. وتخنق السكان أعباءً

تتوسع المليشيات الحوثية في فرض الإتاوات على قطاع عريض من السكان، بغية تحقيق أكبر قدر من المكاسب، مع تأزيم للوضع المعيشي للسكان.

أحدث الجرائم الحوثية في هذا الصدد، تمثلت في توجيه صادر عن وزارة الاتصالات بحكومة الميليشيات غير المعترف بها، لمديري شركات الاتصالات، بتوريد 1% من كل فاتورة اتصالات بجميع أنواعها (ثابت- جوال- دولي- إنترنت).

وزعم التوجيه أن هذه الأموال سيتم توجيهها إلى صندوق أسر القتلى الحوثيين، بيد أن واقع الحال يشير إلى أنّ قيادات المليشيات اعتاد أن تمارس سطوا خبيثا على هذه الأموال بغية التربح منها.

وتكشف إحصاءات أن إيرادات شركات الهاتف المحمول تخطت تريليونًا و470 مليار ريال، بمتوسط سنوي 210 مليارات ريال للعام الواحد.

يعني ذلك أن الإتاوات الحوثية الجديدة ستتراوح بين خمسة وستة مليارات ريال سنويا، من دون إيرادات الهاتف الثابت والاتصال الدولي، وخدمات الإنترنت.

يذكر التوجيه الحوثي الأخير بعديد الإجراءات التي اتخذتها المليشيات الإرهابية، بغية تحقيق ثروات ضخمة، بينها قرار صدر قبل شهرين بفرض 100 مليون ريال على كل شركة بحجة توريدها لصالح حملة مكافحة وباء كورونا.

يأتي ذلك على الرغم من أن المليشيات الحوثية الإرهابية مارست إهمالًا حادًا تجاه القطاع الصحي، تضمن إفساحًا للمجال أمام تفشي الوباء على نحو مرعب.

توسع المليشيات الحوثية على فرض الإتاوات مكنها من تكوين ثروات ضخمة، مقابل تفش مرعب للفقر الذي نهش في عظام السكان، ما ساهم في تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق.

ومؤخرا، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ 20 مليون شخص باتوا يعيشون في فقر مدقع بسبب الحرب.

وأضاف المرصد - في تقرير - أنّ سبع سنوات من النزاع تسببت في إضعاف السكّان على مختلف المستويات، إذ أصبح نحو 23.4 مليون شخص (73% من السكان) يعتمدون على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

وبحسب التقرير، فإن اثنين من كل ثلاثة أشخاص باتوا يعيشون في فقر مدقع، فيما أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون على النزوح داخليًا.