آخر الأخبار
الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •  
أخبار محلية

بنغلاب.. جزيرة "عمى الألوان"

المنتصف نت- المنتصف نت 12/06/2022 01:00 211 مشاهدة
بنغلاب.. جزيرة "عمى الألوان"

في وسط المحيط الهادئ ضمن مجموعة جزر ميكرونيزيا، تقع جزيرة مرجانية لا تتجاوز مساحتها كيلومترين مربعين، تتكون من جزأين أحدهما يسمى جزيرة "بنغلاب".

لم يكن أحد ليعرف بأمر هذه الجزيرة لولا إعصار اجتاحها قبل 250 عاماً وقتل 90% من سكانها، حسب موقع "سبوتنيك" نقلاً عن مجلة "فوكاس" الإيطالية.

تسببت تلك الكارثة في خلل جيني يعرف باسم "عنق الزجاجة"، وهو ما تسبب في إصابة 10% من سكان الجزيرة بعمى الألوان، أي أنهم يعيشون حياة لا يرون فيها إلا الأبيض والأسود.

ونشر الكاتب أوليفر ساكس في عام 1996، مقالاً بعنوان "جزيرة عمى الألوان" تساءل فيه عن أصول متلازمة التنكس العصبي النادرة، المشابهة لمرض التصلب الجانبي الضموري، الذي يصيب السكان الأصليين لجزيرة غوام، والتي تقع أيضا في ميكرونيزيا.

عندما ضرب الإعصار جزيرة بنغلاب في عام 1775 لم يتبق سوى 20 شخصاً على قيد الحياة، كان من بينهم الملك "مواويل"، الذي يبدو أنه كان لديه جين متنحٍ يسبب عدم القدرة على رؤية الألوان.

وكشفت دراسة أجريت عام 1972 عن أن الملك "مواويل" كان لديه سبعة أطفال من ثلاث زوجات، وفسرت الدراسة أن الجين المسؤول عن عمى الألوان كان موجوداً لدى الملك إلا أنه لم يظهر بوضوح إلا عندما انتقل من الملك عن طريق الزواج بالعدد القليل من الناجين على الجزيرة.

يشار إلى أن هذا المرض النادر عادة ما يصيب شبكية شخص واحد من كل 30000 شخص، بعكس عمى الألوان الجزئي، الذي يقلل من القدرة على إدراك الألوان (الأخضر والأحمر بشكل أساسي) ويصيب 8% من الرجال و0.5% من النساء في جميع أنحاء العالم.

جدير بالذكر أن عمى الألوان الكلي الذي نتحدث عنه يمكنه جعل الرؤية أقل وضوحاً، كما يسبب حركات لاإرادية للعين وحساسية مفرطة للضوء.

وهو ما أقر به أحد صيادي جزيرة بنغلاب، حيث قال: "يصعب علي الخروج نهاراً، لأنه عندما يكون الجو مشمساً لا أرى أي شيء ولا يمكنني القيام بعملي"، موضحاً أن هذا هو سبب اعتياده الصيد ليلاً.