من خلال عمله "المشبوه" في البنك المركزي اليمني بالعاصمة عدن، كمدير لإدارة الرقابة في البنك، كشف المدعو "منصور راجح" عن وجهه الحقيقي الخبيث، حيث لوحظ أنه يتعامل بعنصرية مقيتة ومنتنة ضد الجنوبيين، والذي يأتي ضمن الحقد الدفين والكراهية والبغضاء التي يحملها كثير من أبناء الشمال للجنوبيين، استمرارا لمشروعهم الدنيء بالتآمر على أبناء الجنوب وسلبهم ثرواتهم وتهميشهم وإقصائهم من وظائفهم ومراكزهم القيادية منذ ما بعد حرب 94م.
ومن صور العنصرية والتآمر الذي يمارسه منصور راجح ضد أبناء الجنوب ما يقوم به من خلال عمله في البنك المركزي في العاصمة عدن من استصدار واستحداث قوانين ولوائح "غير قانونية" ومخالفة لأنظمة العمل المصرفي في العالم، الهدف من ذلك سعي "راجح" إلى عرقلة رجال الأعمال الجنوبيين من الحصول على تراخيص لفتح بنوك خاصة.
ومؤخرا، بات واضحا ما يسعى إليه منصور راجح من تآمر ضد الجنوبيين خدمة لأجندة صنعاء الحوثية، حيث يعمل "راجح" على تنفيذ مخطط حوثي خبيث بنقل البنك المركزي من عدن إلى صنعاء، الأمر الذي يشكل خطرا كبيرا على رأس المالي الجنوبي.
وكانت مليشيات الحوثي الإرهابية طلبت من المبعوث الاممي إلى اليمن هانس غروندبرغ خلال زيارته الأخيرة إلى صنعاء بضرورة ادراج قضية توحيد البنك المركزي وإعادة صرف المرتبات في مناطق سيطرتها في مفاوضات الهدنة الثانية.
ولاقت فكرة نقل البنك المركزي اليمني من عدن إلى صنعاء رفضا جنوبيا واسعا.
حيث أعلنت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي أمس السبت رفضها القاطع لأي محاولات تتبناها بعض العناصر "المشبوهة" من شأنها أن تفضي إلى نقل البنك المركزي اليمني من العاصمة المؤقتة عدن إلى صنعاء، محذرة من المساس به كليا أو جزئيا.
وبناء على ذلك أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة واسعة تطالب مجلس القيادة الرئاسي لإقالة المتحوث "منصور راجح" مدير إدارة الرقابة في البنك المركزي اليمني، لما له من دور كبير في تنفيذ مخططات العدو الحوثي، المتمثلة في محاربة الاقتصاد الجنوبي، وما يقوم به من استحداث قوانين غير قانونية ولا تتعامل بها البنوك على مستوى العالم، هدفها الرئيسي عرقلة الاقتصاد الجنوبي وهروب رأس المال الجنوبي، ناهيك عن العنصرية التي يتعامل بها مع الجنوبيين.
حيث أكد ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي أن المدعو "منصور راجح" متواطئ مع الحوثيين وينفذ لهم مخططاتهم الخبيثة، وأبرزها السعي لإعادة البنك المركزي الى صنعاء.
وأتت هذا الحملة تجاوبا مع الدعوات التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي، الممثل الشرعي للجنوبيين، لرفض مؤامرات الميليشيات الحوثية على البنك المركزي بالعاصمة عدن.