آخر الأخبار
​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •  
أخبار محلية

ارتفاع مفاجئ ومخيف في أسعار القح والمواد الغذائية الأساسية في العاصمة وبقية المحافظات المحررة

وكالة المخاء الإخبارية 13/06/2022 19:03 299 مشاهدة
ارتفاع مفاجئ ومخيف في أسعار القح والمواد الغذائية الأساسية في العاصمة وبقية المحافظات المحررة
   وكالة المخا الإخبارية
ارتفعت أسعار القمح بشكل مفاجئ في العاصمة المؤقتة عدن، في مؤشرات أزمة غذائية قادمة، وسط صمت مريب للجهات الرقابية بوزارة الصناعة والتجارة في حكومة معين .

 
وأكدت مصادر محلية واعلامية، يوم امس الأحد، أن سعر دقيق القمح ارتفع إلى 45 ألف ريال بزيادة 5 آلاف ريال عن اليومين الماضيين.

 
بالتزامن، زاد انكماش حجم قرص الخبز والروتي الذي حدد أسعاره مالكو المخابز والأفران بـ (75) ريالاً.

 
وقالت المصادر إن عدم تفعيل الدور الرقابي لوزارة الصناعة ومكاتبها في عدن وبقية المحافظات المحررة يقف وراء ذلك زيادة جشع التجار والبيوت التجارية في التحكم بأسعار السلع.

 
ومع أن العملة الوطنية شهدت تعافياً بنسبة يقارب 35% بعد أن قفز سعر شراء الدولار الأمريكي الواحد أواخر العام الماضي 2021م إلى 1700 ريال، إلا أن أسعار معظم المواد الغذائية حالياً تفوق ما كانت قد سجلته في ذلك الحين.

 
وجددت مصادر اقتصادية تحذيراتها من تبعات الكارثة الاقتصادية التي تهدد البلاد، وسط غياب وحالة إرباك حكومي أرجعتها المصادر إلى افتقار المؤسسات الحكومية المعنية للكوادر والخبرات المؤهلة لوضع دراسات وآليات تحد من الأزمة، بعد تجريفها وإحلال بديل غير مؤهل من ذوي المحسوبية.