آخر الأخبار
الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •  
أخبار محلية

أقدم مذيعات تعز تناشد لإنقاذها من الموت

بوابتي 14/06/2022 17:08 169 مشاهدة
أقدم مذيعات تعز تناشد لإنقاذها من الموت

أقدم مذيعات تعز تناشد لإنقاذها من الموت

2022/06/14 الساعة 04:51 مساءً (متابعات)

أطلت أنيسة محمد سعيد أقدم مذيعات محافظة تعز، في مناشدة مؤثرة تدعو الحكومة لإنقاذها وزوجها من الموت.

وقالت أنيسة (67) عاماً، في مقطع فيديو نشرته في حسابها على "فيسبوك"، "بعد مشوار طويل وبعد ذكريات جميلة، حالتي اليوم ليس كالأمس، وضعي كوضع بلدي ومدينتي ليس بيدنا شيء غير الانتظار.. انتظار الفرج أو انتظار الموت".
وأضافت "منذ عام 2017 وأنا أعاني، ذهبت إلى الهند للعلاج ولم أستطع استكماله لضعفي وضعف حيلتي وفقري بعد العمر الطويل في عملي وتضحيتي، في وقتها تكرم وزير الإعلام بمذكرة لرئيس الوزراء لمساعدتي، ولم تر النور إلى يومنا هذا".
تواجه الإعلامية اليمنية وضعاً صعباً الآن في مصر، بعدما استقر بها الحال للبقاء في المنزل، فيما بات زوجها يواجه مصير الموت في أحد مستشفيات القاهرة، لتضطر إلى بث شكواها عبر مقطع فيديو على "فيسبوك" تناشد من خلاله المجلس الرئاسي اليمني ومسؤولي الدولة "الرأفة بحالها" ومساعدتها لاستكمال علاجها.
ولم يفارق صوت المذيعة أنيسة محمد سعيد (67) عاماً، آذان مستمعي إذاعة تعز منذ أكثر من خمسة عقود لم تجد بعد هذه الفترة الطويلة من ينصت لألمها ووجعها.
ارتبط صوت المذيعة التي ولدت في العام 1955 مبكراً بالأثير، إذ التحقت بالعمل الإذاعي منذ أن كانت في الصف الرابع، وكان أول عمل قدمته فقرة من برنامج "الجنوب الثائر" الذي كان موجهاً إلى نساء جنوب اليمن ودعم الثوّار ضد الاستعمار البريطاني، ثم أطلت لسنوات عديدة في برنامجها الأشهر "ما يطلبه المستمعون".
وليس حال أنيسة ببعيد عن مئات من الصحافيين والإعلاميين اليمنيين الذين تقطعت بهم السبل بعد أن فقدوا عملهم منذ انقلاب مليشيا الحوثيين واجتياحهم للعاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول عام 2014.