آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

الثورة التي يحتاجها الجنوب

تحديث نت 14/06/2022 19:39 254 مشاهدة
الثورة التي يحتاجها الجنوب

اخبار وتقارير

الثلاثاء - 14 يونيو 2022 - الساعة 07:32 م بتوقيت اليمن ،،،

يمثّل الخلاص من كابوس الإخوان، نقطة الانطلاق الحقيقية التي ستقود قضية شعب الجنوب نحو مسار مغاير، يشعر خلالها المواطنون بأن هناك نقلة نوعية في مسار وضعهم المعيشي والسياسي.
وفي الوقت الذي يعوّل فيه الجنوبيون على قيادتهم السياسية المتمثلة في المجلس الانتقالي، لتحقيق هذه النقلة النوعية في مسار قضيتهم السياسية، إلا أنّ هناك حاجة ملحة لانتفاضة شعبية عارمة يعبر فيها فيها الجنوبيون عن مطلبهم الرئيسي المتمثل في إزاحة خطر الإرهاب المعادي للجنوب.
الشعب الجنوبي ينظر إلى التجربة المصرية في الخلاص من كابوس الإخوان، بأنها النموذج الملهم الذي يمكن أن يساهم في تحقيق هذه الحلحلة والنقلة النوعية لمسار قضية الشعب نحو تحقيق حلم استعادة الدولة.
استنساخ هذه التجربة تتطلب انتفاضة شعبية متكاملة تمنح القيادة الجنوبية قوة متصاعدة تمكنها بشكل أكبر من التعبير عن مطالب الشعب الجنوبي وحقه في استعادة دولته.
أهمية هذه التحركات تعود بشكل رئيسي إلى أنّ صوت الشعب وفق كل التجارب الماضية، يتضح سريعا أنه الأكثر قوة والأسرع حسما في إطار مواجهة أي تحديات قد تستهدف عرقلة الجنوبيين عن تحقيق تطلعاتهم.
وأظهر المجلس الانتقالي أنه قادر بقوة على التعبير عن مطالب الجنوبيين في كل المحافل الإقليمية والدولية، إذ أظهر ذلك أن القيادة تملك حاضنة شعبية تدعم قوتها وتحركاتها، بما برهن أن الجنوب نسيج متكامل قوي بمؤسساته وأطيافه وتلاحمه نحو تحقيق الحلم الأكبر المتمثل في استعادة الدولة.