أخبار محلية

عدن لنج / خاص الخميس 16 يونيو 2022 09:35 مساءً
وسط حالة من ازدواجية المعايير من قبل الأمم المتحدة إزاء ما يتعرض له الجنوب، الأطفال هم الحلقة الأضعف في ظل الإرهاب الذي يُشكله الحوثيون والإخوان، فهناك الكثير من الجرائم التي يتم ارتكابها ضد الأطفال أشدها قسوة هي جريمة تجنيد الأطفال والزج بهم قسرا إلى جبهات القتل ومحارق الموت.
وفيما يملك هذا الفصيلان باعا طويلة في استهداف الأطفال وحشو عقولهم بالأفكار المتطرفة، فإن جرائم التعذيب المعيشي أحد صور الاستهداف الذي تشنه المليشيات الإخوانية والحوثية، وفيما تزداد موجات الإدانة الدولية بين حين وآخر تجاه جريمة التجنيد القسري التي ترتكب تجاه الأطفال، فإن هناك صمتا مستغربا تجاه ما يتعرض له أطفال الجنوب من اعتداءات مروعة.
وتتجاهل البيانات الأممية التي تتضمن إدانة مقتل أطفال تجندهم المليشيات الحوثية، عددا كبيرا من الأطفال في الجنوب يموتون بالتجويع والحرمان في ظل حرب الخدمات التي يتعرض لها الجنوب منذ فترات طويلة، فحالة الصمت الأممية المُطبقة في هذا الإطار تشكل دافعا لمايُسمى بـ تنظيم الإخوان الإرهابي في التمادي في السطو على مقدرات الجنوب والعبث بمؤسساته والعمل على تأزيم الوضع المعيشي، ما ينذر بكارثة إنسانية محدقة.
ويتطلب حماية أطفال الجنوب الذي يمثلون مستقبل الوطن وسبيل الحفاظ على بقاء الدولة بعد استعادتها، الانخراط في تحركات عاجلة لمخاطبة المنظمات الدولية بشأن ما يتعرض له الجنوب من حرب خدمات قاسية، فالفرصة الوحيدة لضمان عدم وصول الأمر لمرحلة الانفجار هو الدفع نحو إزاحة نفوذ تنظيم الإخوان الإرهابي من الجنوب بشكل كامل، وهي الخطوة الرئيسية لحماية الجنوب.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang