أخبار محلية

عدن لنج / خاص السبت 18 يونيو 2022 12:19 صباحاً
تستخدم قوى الاحتلال اليمني، في الحرب التي تشنها على الجنوب، صورا عديدة من أشكال الاستهداف المشبوه، في محاولة خبيثة لعرقلة الشعب الجنوبي عن استعادة دولته، حيث تتمثل إحدى صور الاستهداف المشبوه الذي يتعرض له الجنوب، في محاولة توجيه ضربات نفسية للجنوب، وذلك عبر إطلاق كم كبير من الشائعات والأكاذيب ضد الجنوب.
وموّل الاحتلال اليمني، العديد من مراكز الدراسات السياسية التي بات شغلها الشاغل العمل على توجيه حملات تشويه ضد الجنوب وشعبه وإطلاق إساءات ضد القيادة السياسية الجنوبية المتمثلة في المجلس الانتقالي، فمراكز الدراسات التي توصف بالمشبوهة ومن بينها ما يُعرف بمركز صنعاء للدراسات، تطلق العديد من التقارير التي تتعمد محاولة تأليب الرأي العام الجنوبي ضد قيادته، وإثارة حالة من الفوضى وتغييب الاستقرار.
أحد أخطر المؤامرات التي تنفذها تلك القوى تتمثل في محاولة إثارة الصراعات والمناطقية في الجنوب، بما يكشف أن تلك المراكز باتت أداة إعلامية يستخدمها الاحتلال اليمني في استهداف الجنوب، فالحرب على الجنوب من هذا المنظور، تتضمن أيضًا تخادما بين المليشيات الإخوانية والحوثية كونهما تنفذان مؤامرة مشبوهة ضد الجنوب في محاولة لاستهداف قضية الشعب الساعي لاستعادة دولته.
وبرأي محللين، فإن مثل هذه المراكز المشبوهة تستهدف العمل على إشعال حرب عدوانية في الجنوب وتعزيز ظهور ونشاط المليشيات على الأرض سواء الحوثية أو الإخوانية، اعتمادا على آلة إعلامية ضخمة تساندها دولة قطر عبر ترويج موادها الإعلامية على مدار الوقت، فالمخيف أن هذا المركز المشبوه يمثل مصدرا للعديد من الجهات على الصعيد الدولي بما يخص مستجدات الأوضاع الداخلية المتسارعة، ومن ثم فإن الدور غير المحايد أو بتعبير أدق الدور الخبيث والمشبوه ضد الجنوب يشكل خطورة كبيرة على واقع قضية الشعب.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang