بالتزامن مع الذكرى الثانية لدحر جزيرة سقطرى لإخوان اليمن وإعادة الاستقرار والأمن في الارخبيل المسالم، أطلق جنوبيون (#ذكرى_تحرير_سقطرى)، لتوضيح أهمية الحفاظ على النصر الذي شكل تاريخاً بارزاً في تجربة الحرب على حزب الإصلاح، الفرع المحلي لتنظيم الإخوان الإرهابى في اليمن.
وجددوا العهد والوفاء لشعب الجنوب وقيادته السياسية وفي مقدمتهم أسر الشهداء والجرحى، بالمضي قدماً نحو تحرير كل شبر في أرض الجنوب، الذي لن يتراجع عن ذلك مهما كلفه الثمن.
وفي مثل هذا اليوم 19 يونيو من العام 2020، هلت بشائر النصر من سقطرى، ودخلت القوات الجنوبية وقوات الحزام الأمني في أرخبيل سقطرى حديبو، وسط ترحيب كبير من المواطنين في حديبو، لتأمين مداخل المدينة، بعد دحر مليشيا الإخوان.
الناطق الرسمي للقوات الجنوبية، محمد النقيب، قال: جاءت الذكرى الثانية لتحرير محافظة سقطرى لتؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك أن لدى شعبنا ومن خلال قواته المسلحة القدرة والاقتدار على إفشال أي مشروع احتلالي مهما كانت سطوته وتعددت مؤامراته وأدوات ترهيبه، وجاءت لتعزز ثقة شعبنا في جدارة قواته على إلحاق الهزيمة بأعدائه وأجندتهم ومؤامراتهم التي يحيكونها ويستهدفون بها معيشته وقوت يومه وأمنه واستقراره وسيادة أرضه.