آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   المحرّمي يهنئ أبناء الشعب والأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك البحرين بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   سفير اليمن يبحث مسؤول برلماني ياباني تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •  
أخبار محلية

مع وصول 40 ألف حاج إيراني لمكة.. طهران تكشف معلومات عن عودة العلاقات مع الرياض

مأرب برس 20/06/2022 23:45 138 مشاهدة
مع وصول 40 ألف حاج إيراني لمكة.. طهران تكشف معلومات عن عودة العلاقات مع الرياض

مع وصول 40 ألف حاج إيراني لمكة.. طهران تكشف معلومات عن عودة العلاقات مع الرياض

الإثنين 20 يونيو-حزيران 2022 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - وكالات

 

بالتزامن مع وصول آلاف الحجاج الإيرانيين إلى مكة المكرمة، كشفت طهران اليوم الاثنين، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، عن إمكانية عودة السفارات بين البلدين.

– طهران تكشف معلومات عن عودة السفارات

وفقاً لما قاله خطيب زادة في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الإيراني، فإنه من السابق لأوانه بالنسبة لإيران والسعودية الحديث عن إعادة فتح سفارتي البلدين في عاصمة كل منهما.

 

وجاء تصريح خطيب زادة هذا، رداً على سؤال عما إذا كان سفر الحجاج الإيرانيين إلى السعودية يمكن أن يشير إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية، إذ قال: “من السابق لأوانه الحديث عن إعادة فتح السفارتين من قبل طهران والرياض”.

وفي وقتٍ سابقٍ من الشهر الجاري، وصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين، البالغ عددهم 39635 حاجاً، إلى السعودية.

– تاريخ قطع العلاقات بين البلدين

منذ عام 2016، قطعت الرياض علاقاتها مع طهران بعد أن اجتاح محتجون إيرانيون السفارة السعودية في العاصمة الإيرانية في أعقاب إعدام رجل دين شيعي في السعودية.

غير أن البلدين المنخرطتين في صراعات في مختلف أرجاء الشرق الأوسط، بدأ العام الماضي، في العراق بمحادثات مباشرة في محاولة لاحتواء التوترات، إذ عقدا في أبريل/نيسان الجولة الخامسة من مفاوضاتهما الهادفة إلى التوصل لتفاهمات بشأن الخلافات القائمة بينهما في عدّة ملفات أبرزها الحرب باليمن والبرنامج النووي.

وأواخر الشهر الماضي، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان: “إن بلاده حققت تقدماً ضئيلاً لكنه جيد في العلاقات مع السعودية”، مشيراً إلى إمكانية لقائه بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود قريباً في دولة ثالثة.

في حين، تحدث الأمير فيصل عن إحراز بعض التقدم في المحادثات مع إيران ولكن “ليس بشكل كاف”، مضيفاً أن أيادي المملكة لا تزال ممدودة إلى طهران.

والجدير ذكره أن هناك خلافات كثيرة بين البلدين، على رأسها التهديدات التي يمثلها برنامج إيران النووي وصواريخها الباليستية وحرب اليمن وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في لبنان والعراق واليمن وسوريا.