وحيث ان هذه العمليات المتتالية تاتي تدشينا لمسار خطير ومخطط شرير يستهدف شبوة أرضا وانسانا ويهدف الى كسر هيبة سلطتها وكسر إرادة أبناءها وإعادة فرض مشاريع الغلبة والسيطرة والاستلاب.
فلا شك من أن هناك خلل أمني فادح أدى إلى هذا المشهد المؤلم وجرس انذار لجميع أبناء شبوة بأن الواجب اليوم هو حشد كل الطاقات ضد اعمال التطرف والإرهاب ولن يحدث هذا سوى بالحزم وفي مناخ من الوئام والشفافية والمصارحة.
وعلية وإزاء هذا الحدث الاجرامي فإن القيادة المحلية بالمجلس الانتقالي بالمحافظة تطالب بتشكيل لجنة تحقيق وبشكل عاجل يشارك فيها المجلس الانتقالي الجنوبي لاستجلاء ملابسات هذه الجريمة وكشف من يقف خلفها حتى يلقى الجزاء الرادع ويتم قطع دابر هذه المخططات والمؤامرات ومن يقف خلفها بالتمويل والتخطيط والتنفيذ او يتواطئ معها.
حفظ الله شبوة والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون.