ـ ارتكاب جريمة قتل الجنود الإماراتيين في "صافر" مأرب في إطار التخادم بين عناصر التنظيم والحوثيين
ـ تسخير إمكانيات المناطق العسكرية "السادسة والسابعة والثالثة والخامسة" لصالح الحوثيين وإفشال تحرير صنعاء
ـ الكشف بالأسماء عمن يقف وراء محاولة اختراق المخابرات الإماراتية والسعودية والضباط المتواطئين في الدولتين
ـ فتوى التنظيم التي تبيح ممارسة الدعارة واللواط والسحاق وكل الموبقات في سبيل خدمة الجماعة
ـ الكشف عن أسماء قادة فرق الاغتيالات والتصفيات في صفوف التنظيم والتي مارست جرائم بحق ضباط الاستخبارات وسياسيين ومشايخ وقادة عسكريين
ـ سرد معلومات تقشعر لها الأبدان بحق اليمنيين وراءها عناصر التنظيم السري للإخوان ذراع اليمن
كشف مسؤول منشق عن حزب الإصلاح "ذراع تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي في اليمن"، عن معلومات وصفت بالخطيرة والمرعبة حول نشاط خلايا التنظيم الإرهابي في اليمن.
وأوضح المسؤول الإعلامي لنقابة المعلمين اليمنيين يحيى اليناعي، المنشق حديثا عن الإصلاح، أنه قدم استقالته من تنظيم الاخوان المسلمين بسبب استخدامهم للأساليب القذرة، من "دعارة ولواط وفاحشة"، لإسقاط خصومهم؛ وذلك وفقا لفتوى تصدر عن شيوخهم تبيح ذلك.
"المنتصف نت" رصد تغريدات اليناعي على حسابه في "تويتر"، والتي تشير إلى حجم الجرائم والأعمال الإرهابية التي تمارسها فرق الموقت والتصفية والمعلومات في تنظيم الإخوان ذراع اليمن ضد اليمنيين.
تخادم الإصلاح والحوثي
وأشار اليناعي إلى وجود تخادم كبير من حزب الإصلاح "الإخوان"، ومليشيات الحوثي الإرهابية، من خلال وجود تيار "سلالي" يكاد يهيمن على جهاز المعلومات والتنظيم، وهو من يقدم هذه الفتاوى ويدير شبكات الدعارة في صفوف الإخوان.
وذكر أسماء تدير تلك الأعمال منهم "أحمد القميري.. من السلالة، فارع السويدي (من السلالة)، عبد الوهاب الصنعاني (من السلالة)، وآخرون في القائمة من السلالة، وهم يديرون جهاز المعلومات "استخبارات أو مخابرات الجماعة".
جريمة "دار الرئاسة"
وحول جريمة تفجير جامع "دار الرئاسة" التي وقعت في 2 يونيو 2011، في إطار فوضى الإخوان حينها، أكد القيادي الإصلاحي المنشق أن العملية أشرف عليها مباشرة علي محسن الأحمر، وجاءت بعد اختراق جهازي "الأمن السياسي والقومي" قبل تنفيذ الجريمة.
وقال: "كان فارع السويدي، مسؤولا عن العناصر التي اخترقت الأمن السياسي والقومي والاستخبارات في نظام صالح، حينها، حيث تم تجميع تلك العناصر لدى السلالي علي أحمد ناصر الشهاري في منطقة الجراف، في تلك الليلة التي تسبب فيها لموظفي المكتب بحالة فزع كبير، حين كاد الأمن أن يداهم المكتب".
واضاف: "جميع العناصر التي اخترقت الأمن السياسي والقومي والاستخبارات العسكرية، ينتمون لمحافظات صنعاء، عمران، ريمة، صعدة، المحويت، تعز، وكانت تحت إدارة فارع السويدي، ثم بقية أفراد الخلية".
ويوضح اليناعي أن أهم أسباب الاستقالة اكتشافه قيام عناصر تنظيم الإخوان بإصدار فتوى، بالتنسيق مع الحوثيين، تبيح "الزنا والشذوذ والدياثة والقوادة والمخدرات" في سبيل الحصول على المعلومة وإسقاط الخصوم.
تلك الفتاوى كانت وراء عمليات الاغتيال لضباط وجنود الحرس الجمهوري وضباط الأمن السياسي والقومي، عقب فوضى 2011، وكان المسؤول العسكري للتنظيم هو عبد الرحمن علي العماد، عم عصام العماد المقيم في إيران، وعم الحوثة حسن وعلي محمد العماد. فهو من كان يعطي أوامر قتل ضباط وجنود الحرس الجمهوري، وكان مسؤول جهاز المعلومات في شمال الشمال في الثمانينيات، ثم مسؤول المعلومات في محافظات صنعاء، عمران، صعدة، ريمة، المحويت، ثم مسؤول التنظيم والمعلومات والهيئة القضائية في محافظات صنعاء، المحويت، ريمة، وهذا هو السر وراء ذهاب الكثير من التعيينات والمناصب في الجيش الوطني للسلاليين.
واشار إلى أن مسؤول الخلية التي أدارت اغتيالات ضباط الحرس، والهجوم على معسكرات الصمع وفريجة وبيت دهرة، وكان لها علاقة بحادثة جامع الرئاسة هو: فارع عبده فارع السويدي، من التربة محافظة تعز، خريج الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. سلالي معتق عمره قريب من الـ٧٠ عاما.
وقال إن "الخلية التي أدارت الاغتيالات والاعتداءات المسلحة على معسكرات الصمع وفريجة وبيت دهرة.. وعلاقتها بحادثة جامع الرئاسة، فضلا عن الانغماسي اللي في المخا"، مضيفا: "مروءتي وقبيلتي تمنعني من التسبب له بأذى، لأنه ليس من السلاليين المجرمين الذين أوغلوا في ظلم الناس".
خلية الاغتيالات
وكان يشرف على خلية الاغتيالات في تنظيم الإخوان المنسق مع الحوثيين، العميد عبد الله أحمد أحمد الكليبي، (متوفي)، والعميد علي القراني، متوفي، وحاليا المتورد فارع عبده فارع السويدي، و محمد حسن حسن القلام.
ومن نفذ عملية القتل هو: محمد حسن حسن القلام، العميد الكليبي، فيما يعد علي محسن الاحمر المسؤول العسكري للتنظيم.
محاولة اختراق المخابرات الإماراتية
وحول محاولة تنظيم الإخوان، بالتنسيق مع الحوثيين، اختراق المخابرات الإماراتية، قال اليناعي، إن "فارع السويدي أبلغني شخصيا عن وفاة رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد رحمه الله قبل الإعلان عنها بأيام، وليقول لي إن جهاز المعلومات يعلم كل شيء، حتى الأخبار السرية للغاية داخل دولة الإمارات، وأنه لا داعي لأن أستمر أنا في مواجهته".
وأشار إلى أن عبد الكريم الذرة من الحيمة الداخلية محافظة صنعاء، ومن طلاب فارع السويدي المقربين الذين يثق بهم كثيرا، كان يشرف على الأخبار عن دولة الإمارات والتي كانت تصل إلى فارع السويدي، وكل الأشخاص والعملاء الذين تم تجنيدهم للتخابر على دولة الإمارات أسماؤهم لدى فارع السويدي.
وأفاد بوجود تنسيق بين الخلية اليمنية، والدكتور أحمد العليمي حينما كان مسؤول التنظيم بدولة الإمارات، كان فارع السويدي مشرفا على المعلومات "مخابرات التنظيم" بالإمارات، وكان ضابط الاتصال بين فارع ومعلومات الإمارات عبد الكريم الذرة الذي قامت الإمارات باعتقاله لفترة وأفرجت عنه، فيما فارع كان مشرفا من اليمن، ولم يسافر الإمارات.
وكشف وجود علاقة بين تلك الخلية وجريمة استهداف الجنود الإماراتيين والسعوديين والبحرينيين في صافر مأرب إبان عملية تحريرها.
وأوضح أنه تم إسقاط الضباط الإماراتيين خدمة لقطر فقط على حساب دماء الإصلاحيين، حيث يخدمون قطر الممول لجهاز المعلومات في كل تنظيمات الإخوان بالعالم.
وتساءل: "نحن حزب سياسي، لماذا نحشر أنفسنا وشبابنا في اختراق مخابرات الدول، ونسبب لأنفسنا وحزبنا وأفرادنا مآسي وكوارث؟".
وسخر قائلا: "إسقاط ضباط السعودية والإمارات اللي كانوا بمأرب جنسيا تضحية جليلة ومن أعظم القربات إلى الله"، ويتابع: "كل الموبقات عندهم حلال في سبيل الحصول على المعلومة، بل يعتبرونها من أعظم القربات إلى الله! ما الفائدة يا صديقي من إسقاط ضباط وعناصر مخابرات السعودية الذين كانوا بمأرب، مثل إسقاط (أ. ب) ضابط استخبارات سعودي كان بمهمة إعلامية؟. المسألة وما فيها أنني حاولت حماية الإصلاحيين من ممارسات خطيرة يقوم بها جهاز المعلومات. لقد دفعت ثمنا باهظا من أجلكم، ولا يعنيني أن تصدقوا ذلك أم لا".
جهاز المعلومات الأخطر
وبحسب اليناعي، فإن جهاز المعلومات في تنظيم الإخوان، عالم آخر غير عالم الإخوان الذي يعرفه الجميع، فهو مرتبط مباشرة بالتنظيم العالمي، وقطر هي من تموله ببذخ وتقف بكل إمكاناتها ونفوذها وراءه، حيث تم شراء سكرتيرة منظمة دولية بعشرات الآلاف من الدولارات، كي توقف شكوى ضدهم كادت تكشف حقيقتهم.
ويوضح: "بالإضافة إلى أن (قسم المعلومات) يستخدم تقنيات حديثة جدا ودقيقة فى التجسس والاختراق وبرامج تركيب وتزوير الأصوات وفق تقنية عالية ودقيقة، التي يقوم باستقدامها ( شيخان الدبعي) من دولة خليجية".
السر وراء تخادم الحوثي والإخوان
ويوضح اليناعي أن المسؤول العسكري للتنظيم هو عبد الرحمن علي العماد، عم عصام العماد المقيم في إيران، وعم الحوثة حسن وعلي محمد العماد. وهذا هو السر وراء ذهاب الكثير من التعيينات والمناصب في الجيش الوطني للسلاليين.
ويضيف: وهنا تمكن خفايا ما قام به السلاليون الإماميون في الإصلاح من دور مساند لتمكين الحوثي لاحقا، الأمر الذي دفعنا للاعتراض عليها، واشترطت إحالة المتورطين فيها للهيئة القضائية، وإلغاء فتاوى الاغتيال والإسقاط... الخ، فبدأ بعدها مشوار التهديد بتصفيتي".
ويواصل اليناعي حديثه: "أنا برأت ذمتي أمام الله ثم أمامكم، وهذا هو المهم عندي، لكن الكارثة أن جهاز المعلومات الذي يسيطر عليه الإماميون السلاليون يقوم بإسقاط قيادات إصلاحية جنسيا، وأيضا سياسيين إصلاحيين، وناشطين إصلاحيين، وإعلاميين إصلاحيين، ممن لا ينتمون للسلالة. ولمن ينكروا هذا، أنا مستعد لنشر الأسماء".
وتساءل: لماذا لدى جهاز المعلومات "استخبارات التنظيم الذي يهيمن عليه التيار الإمامي السلالي" فتاوى خاصة تحلل كل المحرمات؟ فالزنا عندهم حلال، والشذوذ عندهم حلال، والقوادة عندهم حلال، والدياثة عندهم حلال، والخمر عندهم حلال، والمخدرات عندهم حلال...؟!
خلية الإسقاط الأخلاقي في مأرب
وبحسب اليناعي فإن هناك خلية في مأرب مهمتها الإسقاط الأخلاقي ويشرف عليها القيادي الإخواني أبو أنس "أحمد عبده عبد الله القميري" المسؤول عن ملفات عديدة في التنظيم، ومنها: الإشراف على القطاع النسوي. وهو ممن يقدمون الفتاوى الخاصة المنحرفة. والقيادي أبو عبد العليم "فارع عبده فارع السويدي" مسؤول
المعلومات في عدة محافظات، والقيادي أبو محمد "عبدالوهاب محمد حمود الصنعاني" نائب فارع السويدي، وأبو يوسف "عايض علي عايض الحقاري المراني" مسؤول المعلومات بغرفة مأرب، والقيادي أبو أكرم "محمد حسن حسن القلام" مسؤول مباشر لملف الإسقاط الأخلاقي بعدة محافظات، والقيادي، أبو طه "مساعد يحيى علي واسع" مسؤول قسم المعلومات الخارجية بعدة محافظات،
والقيادي، أبو عقيل "عبد الله مبخوت أحمد أبو نسران" مسؤول قسم المعلومات الداخلية بعدة محافظات، والقيادي أبو غيلان "أحمد صالح صالح قاسم الحاوري" مسؤول الاتصالات في المنطقة السابعة ومسؤول أمني بمحافظة صنعاء، القيادي، علي أحمد ناصر الشهاري، مسؤول إرشيف المعلومات بعدة مناطق ومحافظات، أو كما يلقب بـ"مسؤول السيديهات".
ومن النساء المسؤولات التاليات: إيمان الحرازي، حورية... -أم عمار.
ويقول: حين اعترضت على هذه الفتاوى المنكرة، أرسل الأستاذ المتورد فارع عبده فارع السويدي شخصا إلى عندي ليقول لي إنهم مقتنعون بها وبجوازها. وأن هناك أشخاصا غيري مقتنعين. وأنه كما قد أنت-يعني أنا- أمين المعلومات قم بإلغاء هذه الفتاوى واعمل اللي تشتي!!".
ويوجه جملة من التساؤلات: ما الفرق بين جهاز المعلومات في الإخوان وبين الحوثي؟
لماذا نزايد على قضية انتصار الحمادي، وجهاز المعلومات مارس نفس الظلم مع (الحمادي) بمأرب؟
كيف ننصح الناس بأن الفاحشة حرام ومن كبائر الذنوب وعظائم الأمور، ثم يقوم جهاز المعلومات الذي يهيمن عليه السلاليون بإفتاء المطلقات والأرامل العاملات معهم؟
تهديدات
وحول أساليب تهديده عقب تقديمه استقالته، وفضح الجرائم التي ترتكبها الجماعة، أفاد يحيى اليناعي، بأنه تعرض للعديد من التهديدات، بينها إرسال رصاصة داخل ظرف إلى بيته من قبل فارع السويدي، فضلا عن إرسال سيارة مفخخة إلى امام منزله في مأرب، وتهديده باستهداف عائلته بشكل مباشر.
ويوضح: "فقلت لهم إن الموت هو آخر ما يمكن أن أخاف منه، وواصلت النشر. ثم احتجزوا أهلي وأطفالي كما وضحت في التغريدات السابقة.
عملت مشكلة مع مكتب الإصلاح في محافظة صنعاء ليبرروا احتجازي في السجن. ثم أرسلوا الأستاذ محمد علي يحيى سعد الخبي إلى منزلي ليقول لي بأن القميري وفارع ... الخ إن شعروا بالخطر على مواقعهم ومكانتهم في التنظيم سيضطرون لتصفيتي. ثم سجنوني لمدة يوم في سجن قسم الزراعة الذي مسؤوله فايز قطيش الذي عينه عايض الحقاري في هذا المنصب".
ويتابع: لقد عملوا بكل قوتهم للإشاعة بأنني مريض نفسيا كي لا يصدقني أحد. ثم كلفوا مسؤول إخوان البلاد محمد أحمد أحمد غيلان ليقول إن لدي مشاكل عائلية وأسرية، ثم وزعوا مناصب ووظائف وسيارات وفلوسل لإخوان البلاد وأقاربي وأصدقائي ليدعموا اتهامهم لي بأني مريض ومعي مشكلة أسرية وأن ما أقوله غير صحيح".
سر السقوط العسكري حول صنعاء
وبهذا الخصوص يقول اليناعي: نعم جهاز المعلومات يستخدم الإسقاط، الأخلاقي، والمشرف على هذا هو السلالي أحمد عبده عبد الله القميري، ومحمد القلام هو مسؤول ملف الإسقاط الأخلاقي، وعايض الحقاري ومساعد واسع وآخرون متورطون معه، مشيرا إلى أن أرشيف المعلومات السرية للغاية للمنطقة العسكرية السابعة والمنطقة الأمنية الرابعة ومحافظات صنعاء والمحويت وريمة موجود كاملا لدى السلالي علي أحمد ناصر الشهاري، "ثم تسألون كيف تحدث الاختراقات والهزائم والاغتيالات".
ويضيف: كان لضابط الارتباط في الجانب اليمني بقيادة أبو يوسف عايض علي عايض الحقاري المراني، مسؤول المعلومات (مخابرات التنظيم) بغرفة مأرب، الدور الكبير في سقوط تلك المناطق عسكريا، حيث كان عايض وفرحان على تواصل دائم منذ انطلاق عاصفة الحزم. ضابط الارتباط بين مخابرات التنظيم (يهيمن عليها التيار الإمامي السلالي) في اليمن والمملكة، يتحمل أيضا جزءا من مسؤولية ما حصل للشاب محمد المعلمي وما قد يحصل لأي إصلاحي في المملكة، حيث كانت الكارثة في عملية التواصل بين الجانبين وفضح جميع الخطط والاسرار العسكرية. ضابط سعودي إخواني، لا يعرف حقيقة التيار الإمامي السلالي وهيمنته على جهاز المعلومات "مخابرات التنظيم.
ويشير إلى أن ما حدث للمعلمي، وما قد يحدث لأي إصلاحي في السعودية يتحمل مسؤوليته:
-أحمد القميري.
- شيخان الدبعي "أمين المعلومات-رئيس مخابرات التنظيم".
- عايض علي عايض الحقاري المراني "مسؤول المعلومات في غرفة مأرب".
- محمد حسن حسن القلام "مسؤول ملف الإسقاط الأخلاقي والاغتيالات".
وآخرين منهم:
أبو طه (مساعد يحيى واسع)..
هذا الشخص لو يعلم الأستاذ اليدومي بما يفعله لفصله فورا. ولو علم التحالف بأفعاله ضد دول التحالف لقصفه ودفنه تحت أنقاض منزله.
وقال: الظلم حصل بسبب نقد تجاوزات سيتضرر منها الإصلاحيون، وتسبب للإصلاح مشكلة مع المملكة والتحالف.
يقف وراءها ووراء الظلم:
أحمدالقميري
فارع السويدي
عبد الوهاب الصنعاني
عايض الحقاري المراني
محمد حسن القلام
عبدالله أبونسران
أحمد صالح الحاوري
إيمان الحرازي
أم عمار، وأم وضاح، وآخرون.