آخر الأخبار
تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •  
أخبار محلية

أشباح الموت تفتك بحياة أبناء مدينة تعز

المنتصف نت- المنتصف نت 25/06/2022 12:24 186 مشاهدة
أشباح الموت تفتك بحياة أبناء مدينة تعز

بسبب ضعف السلطة المحلية بمدينة تعز، وانعدام دور المؤسسة العسكرية والأمنية وعدم قدرتها على الحفاظ على النظام والقانون وعلى أرواح أبناء المدينة وممتلكاتهم، نمت وترعرعت واستوطنت أشباح الموت في المدينة وتمترست في شوارعها وأحيائها وممراتها وأسواقها، وعشعشت في رؤوس المنحرفين والأغبياء وأصحاب النفوس والعقليات الضعيفة التى يسهل التأثير عليها.

فهنا في مدينة تعز، يخرج صاحب المحل التجاري أو محل الصرافة أو سائق السيارة أو الدراجة النارية أو بائع الخضار أو بائع القات أو صاحب الأرض أو المبنى الذي يتم تشييد البناء فيه أو العامل أو الموظف من منزله، فتعترضه أشباح الموت وتفرض عليه التنازل عن كرامته وماله وحقه وعن كل ما بحوزته. فإن رفض أو حاول المقاومة، أسقطته قتيلاً وتركته مرمياً على الأرض بكل برودة، وغادرت مسرح الجريمة بكل سهولة وبدون أدنى ملاحقة أو متابعة تذكر.

فقد استطاعت هذه الأشباح التي تحصد أرواح السكان أن تبني لها قاعدة عملاقة وتكون لها مجاميع متخصصة تجيد إطلاق النار وإزهاق الأرواح وفرض الجبايات والإتاوات وسلب الأموال والممتلكات والتصرف بكل وحشية وبدون وازع ديني أو ضمير إنساني أو مراعاة لأدنى الأخلاقيات، 

واستطاعت أن تشكل خطراً على المدينة وسكانها وحركتها وأن تضاعف مآسي الحرب والحصار والمعاناة وأن تعمل على رفع وزيادة فرص الموت وتخفيض مؤشر فرص الحياة .

إن الظروف الاستثنائية التى تشهدها المدينة، والمجال الخصب الذي ساعدها على النمو وفي مقدمته الانفلات الأمني، قد جعلت منها قوة جبارة لا يستهان بها، وجعلتها تتواجد في كل أجزاء المدينة بدون استثناء وتمارس إجرامها أين ومتى ما تشاء. ولم يعد هناك موقع قدم آمناً ومؤمّنا منها، لا في شوارع وأحياء وأسواق المدينة الرئيسية أو الفرعية ولا أمام الأقسام ومراكز الشرطة أو أمام أبواب المحافظة وبوابات المعسكرات والألوية العسكرية.