آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

بـ توجيه حاسم.. الرئيس الزُبيدي يحمي سقطرى من أزمة الفراغ الإداري

عدن لنج- محليات 26/06/2022 13:40 170 مشاهدة
بـ توجيه حاسم.. الرئيس الزُبيدي يحمي سقطرى من أزمة الفراغ الإداري

اهتمام كبير توليه القيادة السياسية الجنوبية بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، للمحافظة على استقرار محافظة سقطرى كنموذج جنوبي يُحتذى به يخطو نحو التنمية في أعقاب تحرره من إرهاب المليشيات الإخوانية.

أوضاع محافظة سقطرى كانت حاضرة خلال اجتماع الرئيس الزُبيدي مع أعضاء الجمعية الوطنية للمجلس في محافظة سقطرى المشاركين في الدورة الخامسة للجمعية.

خلال اللقاء الذي حضره المهندس رأفت علي الثقلي رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس في سقطرى، استمع الرئيس الزُبيدي هموم أبناء المحافظة، والمشكلات التي يواجهونها في شتى مناحي الحياة، وجُملة المقترحات الكفيلة بحلها.

كما اطّلع الرئيس الزُبيدي من الحاضرين على الحالة التموينية في محافظة سقطرى مع دخول موسم الخريف، حيث تنقطع عن الجزيرة أغلب الامدادات بسبب اضطراب البحر.

وأشاد الرئيس الزُبيدي بصمود أبناء سقطرى في وجه كل المكائد والدسائس، ومحاولات إغراق المحافظة في أتون الفوضى والصراعات الداخلية بهدف تمزيق نسيجها الاجتماعي، مشيرا إلى أن بقاء المحافظة في حالة فراغ إداري لم يعد مقبولا، وسيتم حسم هذا الملف في أسرع وقت ممكن.

وأكد الرئيس القائد أن سقطرى كانت ولازالت وستبقى ركنا أساسيا في المشروع الوطني الجنوبي، وما أبداه أبناء الأرخبيل من قوّة تحمّلٍ وثباتٍ في مواجهة الظروف الصعبة وشحة الإمكانيات خلال الفترة الماضية، يعكس الإيمان الراسخ لدى أبناء المحافظة بعدالة قضيتهم الوطنية الجنوبية وحتمية انتصارها.

من جانبهم، عبّر أعضاء الجمعية في سقطرى عن خالص شكرهم وعظيم امتنانهم للاهتمام الخاص الذي يُوليه الرئيس الزُبيدي لأرخبيل سقطرى، وحرصه الدائم على تذليل أي صعوبات أو مشكلات تواجه أبناءه.

توجيه الرئيس الزُبيدي بإنهاء أزمة الفراغ الإداري في سقطرى أمرٌ بالغ الأهمية كونه يصد مؤامرة مشبوهة تستهدف المحافظة وإغراقها في حالة الفوضى الشاملة، لا سيّما أن سقطرى من أكثر محافظات الجنوب الموضوعة على قائمة الاستهداف المشبوه لما تملكه من ثروات ضخمة.

وينظر الجنوبيون إلى محافظة سقطرى على وجه التحديد باعتبارها نموذجا يحتذى به بشكل كبير كونها تغلبت على محاولة المليشيات الإخوانية احتلالها ولقّنت هذا الفصيل خسائر ضخمة للغاية، ثم انخرطت في مسار التنمية المتكاملة.

بالعودة إلى توجيه الرئيس الزُبيدي، فهو يأتي في توقيت ذات دلالة كبيرة، حيث تزامن مع الذكرى السنوية الثانية (19 يونيو) لتحرير المحافظة من مليشيا الإخوان، عندما دخلت القوات المسلحة الجنوبية وقوات الحزام الأمني مدينة حديبو وسط ترحيب كبير من المواطنين في حديبو لتأمين مداخل المدينة، بعد دحر مليشيا الإخوان.

وكانت قوى الاحتلال قد حوّلت محافظة سقطرى إلى معسكر تمارس فيه القمع والتنكيل لإرغام الجنوبيين فيها على الرضوخ لمشروعات مرفوضة، في محاولة لترسيخ الاحتلال اليمني للجنوب ومحافظاته الغنية بالثروات الضخمة.

ر: الإرهاب الحوثي بالضالع ضد القوات الجنوبية ينذر بانهيار الهدنة الهشة

تمضي التطورات العسكرية في الجنوب على نحو يؤكد أن الأمور مرشحة للاشتعال أكثر من جرّاء إصرار المليشيات الحوثية على إطالة أمد الحرب من أجل التوسع في الخروقات.

المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، شنت اليوم السبت، خرقًا جديدًا للهدنة الأممية، أسفر عن سقوط خمسة مصابين من القوات المسلحة الجنوبية، وإعطاب عدد من الآليات العسكرية وسط بلدة صبيرة.

وتواصل مليشيا الحوثي الإرهابية تصعيدها العسكري بإطلاق المقذوفات من طيرانها المسير، عبر 28 طلعة جوية، إضافة لقصف مدفعي مكثف بأسلحة الهاونات من عيارات 120 و80.

وتركز الاستهداف الحوثي الإرهابي على مواقع القوات الجنوبية المنتشرة في قطاعات بتار والفاخر وباب غلق ومريس.

في السياق، ندَّدت قيادة محور الضالع بصمت المبعوث الأممي التي وصفته بالمبهم إزاء استمرار المليشيات الحوثية الإجرامية في ارتكاب الخروقات، محملة المليشيات المدعومة من إيران المسؤولية عن الانهيار الوشيك للهدنة.

خروقات المليشيات الحوثية ضد الجنوب توثق مجددا أن هذا الفصيل الإرهابي المدعوم من إيران يستهدف ضرب أمن واستقرار الجنوب، ومن ثم تبقى القوات المسلحة الجنوبية على أهبة الاستعداد للانخراط في حماية أراضيها من أي اعتداءات.

حتمية الاستعداد للمواجهات العسكرية تزداد أهمية في ظل الصمت المدقع الذي تمارسه الأمم المتحدة وتغاضيها عن الخروقات التي ترتكبها المليشيات الحوثية الإرهابية، بما يؤدي إلى إطالة أمد الحرب.

انهيار الهدنة كما هو متوقع بشكل كبير، أمرٌ يعني أن المرحلة المقبلة ستكون شاهدة على زخم متصاعد في المواجهات العسكرية، وبالتالي قد تنتقل حالة الالتزام التي تتمسك بها القوات المسلحة الجنوبية بمسار الهدنة، إلى مرحلة الضغط على المليشيات الحوثية لكسر قوتها المزعومة