آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

حكاية طبيب بيطري يمني نجح في علاج المرضى بلسعات النحل

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 01/07/2022 00:56 255 مشاهدة
حكاية طبيب بيطري يمني نجح في علاج المرضى بلسعات النحل

من داخل دكانه الصغير بحيّ الصافية شرقيّ العاصمة اليمنية صنعاء، استطاع الطبيب البيطري مراد جمال أن يجعل من لسعات النحل علاجاً فعالاً وسريعاً لأشخاص كانوا يعانون من أمراض مزمنة وتماثلوا للشفاء.

لسعات نحلة سلّطت الضوء على دكان جمال الذي أصبح يزدحم بالعديد من اليمنيين الباحثين عن العلاج من أمراض عديدة، بعد أن فقدوا الأمل من علاجها بالمستشفيات.

يقول مراد جمال: حكايتي مع النحل بدأت منذ الطفولة، إذ كان جدّي نحّالاً ومداوياً به، وورثه والدي الذي كان يعالج بلسعات النحل في الأرياف اليمنية، وقمت بدوري باستكمال مسارهما، وعملت على توسيع مداركي من خلال البحث والدراسة، وتمكنت من نقل ثقافة العلاج بلسعات النحل من الريف إلى المدينة، وداويت الكثير من المرضى.

ويضيف: للسعات النحل فوائد عديدة، إذ حققت نتائج ملموسة لمرضى، ومنهم أشخاص كانوا يعانون من العقم، إضافة إلى تعافي أربعيني مصاب بالسكري.

اقرأ أيضاً

وعن تقنية العلاج بلسعات النحل، يوضح أنه يُجري أولاً اختبار الحساسية من خلال نحلة واحدة يلسع بها المريض في يده، وينتظر ربع ساعة تقريباً، فإن حدثت حكة وتورم يمنع المريض من العلاج، وإن لم يظهر أي عارض، كان الشخص جاهزاً للعلاج. بعدها يُحدَّد نوع المرض، وكذا المنطقة المراد علاجها، لتُحضَر بعد ذلك النحلات التي تلسع، ويكون ذلك عبر جلسات متعددة حتى يشفى المريض.

في المقابل، يقول الدكتور عباس العزب، أستاذ مشارك علم آفات الصحة العامة/حشرات طبية - جامعة صنعاء، إن التداوي بلسعات النحل من الطرق العلاجية القديمة في الطب، عرفه اليمن قديماً، وكان يجري بطرق تقليدية في الأرياف، لكنه اليوم تطور وأصبح وفق طرق علمية حديثة.

ويشير العزب إلى أن التداوي بلسعات النحل أسهم في علاج العديد من الأمراض وفق دراسات أجريت على أشخاص تحسنت حالتهم الصحية بعد أخذ جلسات متعددة بقرصات النحل.

ويوضح أن التداوي بسمّ النحل علاج علمي، وليس طباً شعبياً. فهناك قواعد معينة تُحدَّد في ضوئها كيفية العلاج بلسعات النحل، حسب نوعية المرض الذي يعاني منه كل شخص، ثم يحدد المختص عدد الجلسات واللسعات، عبر وضع علامات على المكان المخصص للعلاج في جسم المريض. ويشير إلى أنّ هذا النوع من العلاج غير متاح لكل الفئات، فهو ممنوع على مرضى الحساسية والضغط المنخفض والمرأة الحامل والمرضع، مشدداً على أنه لا يمكن أي شخص ممارسة مهنة العلاج بلسعات النحل دون دراسة أكاديمية وخبرة.

(العربي الجديد)