آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

حول العرس الى كارثة .. وفاة أحد أبناء قبيلة سنحان بعد اقتحام كلب لخيمة عرس وعضه في فمه وفرار بقيه المعازيم

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 03/07/2022 22:15 401 مشاهدة
حول العرس الى كارثة .. وفاة أحد أبناء قبيلة سنحان بعد اقتحام كلب لخيمة عرس وعضه في فمه وفرار بقيه المعازيم

توفي شاب اربعيني من أبناء قبيلة سنحان بمحافظة صنعاء بعد تعرضه لعضة كلب بعد ان اقتحم مخيم عرس في إحدى قرى القبيلة .
وقالت مصادر قبلية للمشهد اليمني اليوم الأحد أن أحد أبناء قرية نعض يدعى حزام ناجي القبتين توفي يوم امس الأول بعد تعرضه لعضة كلب داخل مخيم عرس أقيم في القرية .
وأضافت المصادر أن الكلب باغت احد الحضور بهجوم مفاجئ وعضه في فمه تم على إثره إسعاف المصاب إلى أحد المستشفيات القريبة لكنه لم يقدم أي شيء للمصاب بعد أن دمرت المليشيا الحوثية المستشفيات وحولتها إلى مستشفيات خاصة تخدم سلالة بعينها وتعود عليها بالدخل دون بقية أبناء الشعب اليمني .
وأكدت المصادر عن انتشار الكلاب المصابة بداء الكلب بشكل كبير بمديرية سنحان مسقط رأس الرئيس السابق علي عبد الله صالح جنوب صنعاء .
وعينت المليشيا الحوثية حاكما عسكريا لمديرية سنحان و يتخذ من حصن عفاش مسكنا له " تابع للرئيس صالح - والذي تعرض للنهب مع منازل العديد من القيادات العسكرية من أبناء المديرية من قبل القيادات الحوثية وصولا إلى خلع الأبواب والنوافذ من منازلهم وخلع مضخات المياه من الآبار بالمنطقة ونقلها إلى صعدة وترك أبناء المنطقة يعتمدون على مياه "البرك " الغير صالحة للشرب .