آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

رئيس انتقالي حضرموت: نراهن على مغادرة القوات اليمنية مديريات الوادي خلال 3 أشهر

صحيفة المرصد- اخبار 04/07/2022 13:12 234 مشاهدة
رئيس انتقالي حضرموت: نراهن على مغادرة القوات اليمنية مديريات الوادي خلال 3 أشهر
قال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بمحافظة حضرموت سعيد المحمدي، إنه ”يراهن على خروج القوات ‎اليمنية، من وادي حضرموت، خلال الأشهر الثلاثة المقبلة“.

وقال المحمدي، خلال لقاء عام امس الأحد، في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت: ”ما زالت القوات اليمنية، تمارس أعمالها القديمة في صرف مرتبات جنود الساحل“، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وأضاف: ”قوات هاشم الأحمر، ما زالت تستحوذ على إيرادات منفذ ‎الوديعة في حضرموت“.

وسبق أن أطلق أبناء محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، دعوات تطالب بإخراج القوات التابعة للجيش اليمني والمحسوبة وحداته على حزب الإصلاح ”الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن“، من مناطق وادي حضرموت، التي تسيطر عليه منذ سنوات، وتوجيهها إلى جبهات القتال ضد الحوثيين في المحافظات الشمالية.

وتتضمن دعوات أبناء الجنوب بشكل عام وحضرموت بشكل خاص، استبدال القوات العسكرية المحسوبة على حزب الإصلاح، والتي يقودها القيادي العسكري هاشم الأحمر الموالي للإخوان المسلمين، في مناطق الوادي، بوحدات عسكرية أخرى جنوبية؛ كونها هي الأولى بحماية مناطق الوادي.

‏ووصف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، السلطة المحلية بالمحافظة بـ ”الفاشلة“، ولا تستطيع توفير الخدمات للمواطنين، على حد وصفه.

وأفاد سعيد المحمدي، بأن ”محافظ حضرموت لا يستمد قوته من المجلس الرئاسي اليمني، بقدر ما يستمدها من المجلس الانتقالي الجنوبي“.

وتعاني محافظة حضرموت، كغيرها من المحافظات اليمنية المحررة، تدهورا حادا في توفير الخدمات كقطاع الكهرباء، فضلا عن تدني المستوى المعيشي، في ظل ارتفاع كبير بأسعار السلع الغذائية والدوائية، بالإضافة إلى الارتفاع المستمر في أسعار المشتقات النفطية.

وشهدت عدد من مديريات محافظات حضرموت، احتجاجات شعبية غاضبة، جرى خلالها قطع الشوارع والطرقات الرئيسة، عبر إحراق الإطارات التالفة وسطها، نفذها مجموعة من المواطنين من أبناء حضرموت؛ وذلك تعبيرا عن رفضهم، وتنديدا لما آلت إليه حياتهم المعيشية من تردٍ غير مسبوق.

وتتوزع مديريات محافظة حضرموت، حسب تقسيمها الجغرافي، إلى قسمين، تحت مسمى مديريات الساحل، وهذه المديريات تشرف على تأمينها قوات النخبة الحضرمية، بينما القسم الآخر والذي يطلق عليها مديريات الوادي والصحراء، وهذه تشرف على تأمينها قوات عسكرية تابعة للجيش اليمني من المنطقة العسكرية الأولى، وهي قوات عسكرية محسوبة على حزب الإصلاح ”ذراع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن“.