آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

تدخل إيراني عاجل لإنقاذ الحوثيين بعد تلف أربع فئات من العملة النقدية القديمة وعجزها عن توفير السيولة

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 04/07/2022 21:57 250 مشاهدة
تدخل إيراني عاجل لإنقاذ الحوثيين بعد تلف أربع فئات من العملة النقدية القديمة وعجزها عن توفير السيولة


كشفت مصادر مالية بفرع البنك المركزي اليمني بالعاصمة صنعاء والخاضع لسيطرة المليشيا الحوثية عن تدخلات إيرانية عاجلة لإنقاذ المليشيا بعد تلف أربع فئات من العملة النقدية القديمة وعجز المليشيا الحوثية الفاقدة للشرعية في طباعة أوراق مالية جديدة .
وقالت المصادر للمشهد اليمنى اليوم الإثنين ان خبراء ماليين إيرانيين يدرسوا خطة مالية لإنقاذ المليشيا الحوثية بعد تعرض أربع فئات نقدية ورقية للتلف وهي الورقة النقدية : فئة 50 ريال ، و100 ريال ، و200 ريال ، و250 ريال والتي خرجت عن الدورة النقدية بنسبة 90% والبقية ال 10% أصبحت غير قادرة على البقاء لأكثر من عامين .
وأضافت المصادر أن الحوثيين فقدوا الأربع الفئات النقدية سالفة الذكر بالإضافة إلى فئة 10 ريال و فئة ال20 ريال والتي أصبحت غير مجدية نتيجة للتضخم وهي أزمة نقدية دفعت إيران لمحاولة إنقاذ المليشيا الحوثية والتي اصبح لديها فئتين نقديتتين فقط مازالت صالحة للعمل وهي فئة ال 500 ريال وفئة الألف ريال وخاصة طبعة 2017م والتي مازالت نظيفة والتي تعتمد المليشيا الحوثية منها طبعة 2017م - أ والتي استلمها البنك المركزي صنعاء و رفض التعامل لبقية الفئات من الطبعة نفسها التي توجد في مناطق الشرعية .
وأكدت المصادر أن الخبراء الإيرانيين يحاولوا التخلص من الآثار الإقتصادية الكارثية التي قد تحل بالمليشيا بعد نفاذ الأوراق النقدية من خلال معالجات إيرانية تقوم بها منظمة البورصة والأوراق المالية الإيرانية كغطاء لنهب أموال التجار في مناطق سيطرة المليشيا من خلال إعطائهم أرقام مالية رقمية غير مؤمنة ولحركة الأموال وسحب العملة الورقية من التجار .
هذا ووضحت المصادر ان فرع البنك المركزي اليمني بصنعاء عجز عن توفير المبالغ اللازمة لصرف نصف مرتبات الموظفين والذي يصرف نصف راتب خلال ستة شهور والتي انهارت قيمتها الشرائية بنسبة 60 % وعجزت المليشيا عن شراء السلع الأساسية للشعب اليمني والتي سيزداد تازمها بعد خفض منظمة الأغذية العالمية لمساعدتها لاكثر من 13 مليون يمني الى اقل من 40 كيلو من مادة القمح فقط بعد أن كانت تقدم سلة غذائية متكاملة .