
Aa
لا يمكن في اي حال من الاحوال للتضحيات مهما بلغت ان تتسامى او تكون بحجم ما قدمته اسرة الشهيد الشوبجي ، ولا يمكن لها مهما كانت ان تبلغ جلالة هذا العطاء السخي من بذل الارواح رخيصة في سبيل انتصار القضية والدفاع عن الأرض الجنوبية الغالية ، وان كل حديث عن تضحيات هذه الاسرة المناضلة سيكون ابترا ولن يفي ولو بالنزر اليسير عن ماثرها وملاحمها ومواقف الشرف والبطولة التي سجلتها بكل شموخ وكبرياء في مسارات الحرب والتحرير ومعارك التاريخ الفاصلة .

رحل الشهيد محمد بطريقة الابطال الذين يعرفون معنى الرحيل الخالد ، وارتقى واقفا قابضا على الزناد في مواجهة المليشيات وأدوات الارهاب التي تتأبط الشر للجنوب وأبناءه وقضيته ، ولم يتوانى في اي وقت من الأوقات أن يكون في طليعة المحاربين الشجعان دفاعا عن وطنه وكل المثل النبيلة التي يحارب الجنوب لاجل انتصارها..
رحم الله الشهيد محمد وكل شهداء آل الشوبجي والجنوب ، وان قدرنا هو الاستمرار في خوض معارك الحرية حتى ننتصر ،
” فإما حياة تسر الصديق
واما ممات يغيظ العدا “…
الخلود الابدي لارواح الشهداء

شارك هذا الموضوع:
معجب بهذه:
إعجاب تحميل...