حصلت أوكرانيا على مساعدة إضافية بقيمة 1.7 مليار دولار من الحكومة الأميركية والبنك الدولي لدفع رواتب العاملين في مجال الرعاية الصحية المحاصرين وتوفير خدمات أساسية أخرى.
وقالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في بيان إن الأموال التي ستصل الثلاثاء، منها ومن وزارة الخزانة الأميركية والبنك الدولي تهدف إلى تخفيف العجز الحاد في الميزانية الناجم عن "الحرب العدوانية الوحشية" التي شنها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
وفي حين غادر العديد من العاملين في المجال الطبي أوكرانيا، أغلقت بعض المستشفيات أبوابها وقصفت مستشفيات أخرى، فيما بقي العاملون الصحيون في أوكرانيا يؤدون عملهم في ظل ظروف قاسية.
وقال فيكتور لياشكو، وزير الصحة الأوكراني، إن دفع رواتب العاملين الصحيين أصبح أكثر صعوبة كل شهر "بسبب العبء الهائل للحرب".
وأضاف لياشكو في بيان "1.7 مليار دولار ليست مجرد دعم مالي آخر، إنه استثمار يجعلنا نقترب خطوة من النصر".
وحتى الآن، قدمت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية 4 مليارات دولار كدعم للميزانية للحكومة الأوكرانية. وقالت المنظمة إن هذه الأموال استخدمت للحفاظ على تدفق الغاز والكهرباء إلى المستشفيات والمدارس وإيصال الإمدادات الإنسانية للمواطنين ودفع رواتب موظفي الخدمة المدنية والمعلمين.
وقالت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، سامانثا باور، إنه مع استمرار "هجوم بوتين على الخدمات العامة في أوكرانيا، تسارع الولايات المتحدة بتقديم الدعم المالي لمساعدة الحكومة على إبقاء الأضواء مضاءة، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين الأبرياء ودفع أجور العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يقدمون الدعم المنقذ للحياة على الخطوط الأمامية".
وفي الأسبوع الماضي، قالت الإدارة الأميركية إنها سترسل معدات عسكرية أخرى بقيمة 400 مليون دولار إلى أوكرانيا، وهي الحزمة الخامسة عشر من الأسلحة والمعدات العسكرية المنقولة إلى أوكرانيا من مخزونات وزارة الدفاع منذ أغسطس الماضي.
وستستخدم هذه المجموعة الجديدة من الأموال لأغراض إنسانية.
وقالت وزيرة الخزانة، جانيت يلين، في بيان إن "هذه المساعدات ستساعد الحكومة الديمقراطية في أوكرانيا على توفير الخدمات الأساسية للشعب الأوكراني" مضيفة أن الأموال "ستصل إلى أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها في الخطوط الأمامية لحرب بوتين الوحشية وغير القانونية".
وبشكل عام، أرسلت الولايات المتحدة حوالي 7.3 مليار دولار من المساعدات إلى أوكرانيا منذ بدء الحرب في أواخر فبراير.