إذا أردنا نسف خرافة الولاية، وأكذوبة أدعياء آل البيت ومزاعم النطفة المقدسة، والحق الإلهي، وكل هذه الخزعبلات الكاذبة التي أوصلت شخصًا معتوهًا مثل عبدالملك الحوثي إلى الحديث كناطق باسم الله ومفوَّض ومكلَّف منه لولاية الناس وحكمهم؛ فعلينا دك المداميك والأعمدة المزيفة