الجمعة - 15 يوليه 2022 - الساعة 09:18 م بتوقيت اليمن ،،،
قال الإعلامي والسياسي جابر محمد أن بان اليمن والشعب اليمني ليس بحاجة إلى البحث عن تمديد الهدنة فقط من قمة جدة، ولكن نحن بحاجة إلى سلام شامل ودائم وهذا يتطلب إلى نزع سلاح الحوثي ومنع إيران من تقديم الدعم العسكري لهم بحاجة أن تقول أمريكا كلمتها الأخيرة في هذه الحرب ذات السنوات الثمان.
جاء ذلك في تعليق كتبه بالتزامن مع زيارة الرئيس الامريكي جو بايدن إلى السعودية، التي وصل إليها مساء اليوم الجمعة.
واعتبر الاعلامي والسياسي جابر محمد أن : زيارة الرئيس الأمريكي بايدن إلى المنطقة وقمة جدة التي ستجمع قادة دول الخليج والأردن والعراق تأتي في ظل وضع دولي معقد جدا فهناك الحرب الروسية الأوكرانية وأزمة النفط والغذاء على مستوى العالم.
وأكد أن الملف اليمني قفز إلى جدول هذه القمة بعد مغادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي عدن متوجها إلى جدة مكان الحدث.
وقلل جابر من أهمية الحديث عند بعض المتابعين للمشهد بان تمديد الهدنة الحالية وأهمية استمرارها هو النجاح الذي سيتطلب حدوثه من القمة،مشيرا إلى أن : مجلس القيادة الرئاسي والحكومة منفذين وملتزمين لكل شروط الهدنة الأولى والثانية، وأن جماعة الحوثي الانقلابية لم تنفذ أي التزامات فلا زالت مستمرة بالخروقات في بعض الجبهات والتدريب والحشد لحرب قادمة ولم تتجاوب مع مقترحات مكتب الأمم المتحدة في فتح الطرقات بمحافظة تعز كما قالها بصريح العبارة هانس غروندبرغ في إحاطته الأخيرة أمام الأمم المتحدة.
ولفت جابر إلى أن من أولويات مهام مجلس القيادة الرئاسي الذي تم اعلانة عقب مشاورات يمنية يمنية برعاية مجلس التعاون الخليجي، هو صنع السلام، وتساءل.. فهل يدرك الحوثي بأن السلام ووقف الحرب مطلب شعبي يمني ورغبة خليجية ودولية لإيقاف نزيف الدماء؟
جاء ذلك في تعليق كتبه بالتزامن مع زيارة الرئيس الامريكي جو بايدن إلى السعودية، التي وصل إليها مساء اليوم الجمعة.
واعتبر الاعلامي والسياسي جابر محمد أن : زيارة الرئيس الأمريكي بايدن إلى المنطقة وقمة جدة التي ستجمع قادة دول الخليج والأردن والعراق تأتي في ظل وضع دولي معقد جدا فهناك الحرب الروسية الأوكرانية وأزمة النفط والغذاء على مستوى العالم.
وأكد أن الملف اليمني قفز إلى جدول هذه القمة بعد مغادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي عدن متوجها إلى جدة مكان الحدث.
وقلل جابر من أهمية الحديث عند بعض المتابعين للمشهد بان تمديد الهدنة الحالية وأهمية استمرارها هو النجاح الذي سيتطلب حدوثه من القمة،مشيرا إلى أن : مجلس القيادة الرئاسي والحكومة منفذين وملتزمين لكل شروط الهدنة الأولى والثانية، وأن جماعة الحوثي الانقلابية لم تنفذ أي التزامات فلا زالت مستمرة بالخروقات في بعض الجبهات والتدريب والحشد لحرب قادمة ولم تتجاوب مع مقترحات مكتب الأمم المتحدة في فتح الطرقات بمحافظة تعز كما قالها بصريح العبارة هانس غروندبرغ في إحاطته الأخيرة أمام الأمم المتحدة.
ولفت جابر إلى أن من أولويات مهام مجلس القيادة الرئاسي الذي تم اعلانة عقب مشاورات يمنية يمنية برعاية مجلس التعاون الخليجي، هو صنع السلام، وتساءل.. فهل يدرك الحوثي بأن السلام ووقف الحرب مطلب شعبي يمني ورغبة خليجية ودولية لإيقاف نزيف الدماء؟
*قمة جدة والأزمة اليمنية*
وعن الآمال المعقوده على قمة جدة فيما يخص الوضع في اليمن، قال جابر : شخصيا أثق بأن قمة جدة وأن الجانب الرئاسي اليمني لن يكتفى فقط بإمكانية الحديث عن الهدنة ولكن سيتم البحث في تفاصيل أكثر دقة تهدف إلى البحث عن الطرق الصحيحة والسلمية لإنقاذ ما يمكن انقاذة في المشهد اليمني يعود بالنفع لخدمة المواطن وانهاء الحرب واستقرار الأمن في اليمن والمنطقة.
وأشار: ويبقى السؤال الدائم الذي يتكرر منذ بداية الحرب، هل سيقبل الحوثيين بسلام ؟.