هذا واختَتَمَت يوم أمس الخميس فرقة الظاهري والفنون الشعبية بحورة هذه المهرجانات والفعاليات العيدية التي تستمر لستة أيام متتالية خلال أيام عيد الاضحى المبارك بإقامة المهرجان الجماهيري الختامي والذي يطلق عليه (مهرجان عواد السفيل) بحضو حشد جماهيري كبير من أبناء مديرية وحورة ووادي العين والمديريات المجاورة وبمشاركة نخبة من ألمع نجوم الشعر بالمنطقة، بينما على الصعيد الرسمي شهد الحفل حضور قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بالمديرية وكذا مدير مكتب الثقاقة بمديرية القطن وعدد كبير من الشخصيات الاجتماعية والأدباء والشعراء، فيما كان الغائب الأبرز عن المشاركة ورعاية حفل ختام هذا العام قيادات السلطة المحلية ومكتب الثقافة بالمديرية.
وفي الجانب المشرق والذي يعطي من الحدث زخما كبيرا وأهمية كبرى في نفوس أبناء المنطقة هو حينما ينتشر الأطفال بكثافة حول جنبات موقع هذا الفلكور ليجعلوا من المكان متنفسا لهم بل وحديقة ألعاب بمعنى الكلمة، إذا يمارسون هواياتهم العيدية باللعب حول الألعاب التقليدية وشراء والأكلات الشعبية ولُعب الأطفال من الباعة الذين يملأون المكان، فيكون ذلك اليوم بالنسبة للأهالي مكانا مناسبا للتنزه مع أبنائهم الصغار وقضاء أوقاتا ممتعة.
هذا وقد كان رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديريات الوادي والصحراء الأستاذ/محمد عبدالملك الزبيدي قد وجه قيادة إنتقالي المديرية بالمساهمة في رعاية هذا المهرجان وتقديم الدعم لفرقة الفنون الشعبية بحورة تقديرا لجهودها في إحياء هذا المهرجان والمحافظة على هذا الموروث الثقافي والتراثي الحضرمي النادر الذي يمتد عمره لأكثر من من ثلاثمائة عام من الزمن.