بيان هام للحكومة اليمنية بشأن البيان السعودي الأميركي الأخير.. وقوات مهام أنشئت حديثا ستقودها السعودية
السبت 16 يوليو-تموز 2022 الساعة 03 مساءً / مأرب برس-متابعات

رحبت الحكومة اليمنية، بالبيان المشترك للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، وذلك إثر زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن لجدة ولقائه العاهل السعودي، الملك سلمان، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
ونوهت بالموقف الثابت للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، وحرصهما على إحلال السلام والاستقرار في اليمن، وأهمية إلزام الحوثيين بتنفيذ بنود الهدنة القائمة.
وأضاف بيان صادر عن الحكومة اليمنية، السبت، "أنها تتشارك مع الرئيس بايدن التقدير الكبير لدور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لجهودهما ومبادراتهما المستمرة من أجل إحلال السلام في اليمن، وصولاً إلى الهدنة القائمة في البلاد، مع التشديد على إلزام الميليشيات الحوثية بضرورة تنفيذ بنود الهدنة بموجب الإعلان الأممي، وفتح الطرق الرئيسة المؤدية إلى تعز وطرق المحافظات الأخرى".
كما رحبت، بدعوة السعودية والولايات المتحدة، للمجتمع الدولي، باتخاذ موقف موحد يطالب الحوثيين بالعودة إلى محادثات السلام تحت رعاية الأمم المتحدة، بناء على المرجعيات الثلاث بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2216 الصادر عام 2015.
وجددت الحكومة اليمنية، ترحيبها بتولي المملكة العربية السعودية، قيادة قوة المهام المشتركة 150 التي تعزز أهداف الأمن الملاحي المشترك في خليج عمان وشمال بحر العرب.. وشددت على ما ورد في البيان السعودي الأميركي المشترك الذي يؤكد أهمية الحفاظ على حرية حركة التجارة عبر الممرات البحرية الاستراتيجية الدولية، ولاسيما باب المندب ومضيق هرمز.
كما أكدت الحكومة اليمنية أيضاً دعمها لأي إجراءات من شأنها ردع التدخلات الإيرانية في الشأن اليمني، من خلال المجموعات المسلحة التابعة لها، ومساعيها لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، بما في ذلك الترحيب بقوة المهام المشتركة 153 المنشأة حديثا للتركيز على أمن مضيق باب المندب في البحر الأحمر، وتعزيز مكافحة التهريب غير الشرعي إلى اليمن.
وكانت السعودية والولايات المتحدة، أكدتا في بيان مشترك السبت، على أهمية منع إيران من الحصول على سلاح نووي، كما شددتا على ضرورة "ردع تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول ودعمها للإرهاب من خلال المجموعات المسلحة التابعة لها".
وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن الطرفين أكدا على أهمية الحفاظ على حرية حركة التجارة عبر الممرات البحرية الدولية الاستراتيجية، ولا سيما باب المندب ومضيق هرمز.
ورحبت الرياض وواشنطن بقوة المهام المشتركة 153 المنشأة حديثاً للتركيز على أمن مضيق باب المندب في البحر الأحمر، وزيادة ردع التهريب غير الشرعي إلى اليمن.
كما رحب الجانبان بتولي السعودية قيادة قوة المهام المشتركة 150 التي تعزز أهداف الأمن الملاحي المشترك في خليج عمان، وفقاً للبيان المشترك.
وأوضح البيان أنه سيتم تعزيز التعاون بين القوات البحرية الملكية السعودية وقوة المهام المشتركة 153، من خلال مركز التنسيق الإقليمي المترابط والذي ستكون قيادته من مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، سعياً إلى تحسين وتسهيل تبادل المعلومات في مجال الأمن البحري.