وقالت مصادر لصحيفة عكاظ أمس الأحد إن "الميليشيا الحوثية أجبرت حتى الباعة المتجولين على دفع مبالغ مالية لها دون أي سندات، وتحت مبرر رعاية فعاليات طائفية لا علاقة لها بالجوانب الوطنية ولا الدينية، وإنما عنصرية بحتة تعزز الجهل والفقر في بلدنا"، مشيرة إلى أن الميليشيا أجبرت أصغر محل تجاري على دفع مبلغ يراوح بين 200 و500 ألف ريال يمني، ناهيك عن التجار الكبار، فما يطلب منهم يراوح بين مليون و5 ملايين ريال يمني.
وذكرت المصادر، أن من يرفض دفع تلك المبالغ يتم تصنيفه كعدو وتبدأ عمليات الاعتداءات على محله والسطو والسرقة من قبل عصابات الميليشيا، بل يتعرض للضرب في الغالب، وهناك عشرات الحالات تعرضت للاعتداءات المبرحة.
وذكرت مصادر موثوقة في صنعاء، أن الميليشيا وجهت مشرفيها ومسؤولي المساجد في جميع الأحياء بضرورة المشاركة في حشد المدنيين لحضور الفعاليات الطائفية العنصرية، مهددة كل من يرفض الحضور بعقوبات ومنع من الحصول على حصته من الإغاثة الإنسانية التي تقدمها المنظمات الأممية.
وتلقى هذه الاحتفالات الطائفية، التي تهدف إلى شرعنة الميليشيا الحوثية ومحاولة زرع الأفكار الطائفية في أوساط المدنيين وتغيير الوعي المجتمعي، سخرية واسعة من اليمنيين على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرين أن تلك الاحتفالات الطائفية هدفها منح الميليشيا أحقية في السيطرة على اليمن ونهب ثرواته والاستيلاء على مدخرات اليمنيين عبر إجبارهم على دفع 20% من أموالهم للحوثي.