وأوضحت اللجنة الأمنية في شبوة في بيان، أنها ”ستتخذ إجراءات صارمة من أجل عدم تكرار ما حدث في مدينة عتق بين قوات دفاع شبوة والقوات الخاصة“.
وتم تكليف لجنة عسكرية لتقصي الحقائق ومعرفة المتسببين بأحداث يوم الثلاثاء في مدينة عتق، مشيرة إلى أنها ”لن تألو جهداً في فرض الأمن والاستقرار في مدينة عتق ومحاسبة كل من يمس بهما“.
كما أشارت إلى أن ”اللجنة الأمنية في المحافظة، في حالة انعقاد دائم لكشف المتورطين في زعزعة الأمن والاستقرار“.
وجاء ذلك في أعقاب اشتباكات مسلحة اندلعت في وقت سابق يوم الثلاثاء، بين قوات الأمن الخاصة، وبين قوات دفاع شبوة، في مدينة عتق، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين من الطرفين.
وقوات دفاع شبوة، هي قوة أمنية تم تشكيلها مؤخرا من أبناء المحافظة، معظمهم ينتمون لما كان يعرف بقوات النخبة الشبوانية الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، في حين قوات الأمن الخاصة تمت إعادة هيكلتها قبل ثلاث سنوات، وتم تعيين عبدربه لعكب الشريف قائدا لها، وهو الشخصية التي يتهمها الانتقالي والقوات التابعة له بأنه أحد قيادات تنظيم القاعدة، كما تتهمه بموالاته لجماعة الإخوان.
ويتبادل الطرفان الاتهامات بمسؤوليته عن الاشتباكات التي وقعت في مدينة عتق، حيث تقول قوات دفاع شبوة إن أفرادا من قوات الأمن الخاصة بدأت بإطلاق النار على حاجز أمني لقوات دفاع شبوة، أسفر عن إصابة اثنين منهم، في حين تقول القوات الخاصة إن قائدها تعرض لمحاولة اغتيال بكمين مسلح في الحاجز الأمني، وتسبب بمقتل جنديين منهم وإصابة آخر.