آخر الأخبار
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •  
أخبار محلية

واشنطن وموسكو تقرعان طبول الحرب الباردة في الشرق الأوسط واليمن في قلب الاهتمام

هشتاق نيوز 21/07/2022 01:11 161 مشاهدة
واشنطن وموسكو تقرعان طبول الحرب الباردة في الشرق الأوسط واليمن في قلب الاهتمام
يبدو أن منطقة الشرق الأوسط تتجه إلى تصعيد من نوع أخر، قد تضيف المزيد من التعقيدات للمشهد المضطرب في المنطقة على خلفية الصراع الغربي ـ الروسي في أوكرانيا. بايدن في إسرائيل وبوتين في إيران وبعد الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي إلى إسرائيل والسعودية، قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بزيارة إلى طهران وعقد لقاء قمة مع الرئيسين التركي والإيراني في طهران. ورغم أن قمة طهران ركزت على الوضع في سوريا، إلا أنها من وجهة نظر مراقبين، كانت تهدف إلى تلافي أي تداعيات قد تنجم عن زيارة بايدن لإسرائيل والسعودية. ويعتقد مراقبون أن زيارة بوتن كانت بغرض إرسال رسالة إلى الأمريكيين ودول حلف الناتو، بأن أحدهم سيدفع ثمن أي تصرفات غير مدروسة في الشرق الأوسط. حيث شكلت زيارة بايدن للسعودية مصدراً للقلق بالنسبة لموسكو، خوفاً من أي صغوط أمريكية قد تقود الرياض إلى الموافقة على زيادة إنتاج النفط. الأمر الذي سيؤدي إلى تلقى الروس ضربة موجعة قدموا الكثير من التنازلات للسعودية من أجل تفاديها. خصوصاً أن حرب الطاقة مثلت سلاحاً فعالاً في يد موسكو في المعركة مع واشنطن وحلف الناتو. وبهدف احتفاظ موسكو بفعالية سلاح الطاقة، عمل الروس على معالجة كل مخاوف الرياض، وعلى رأسها تلك المخاوف المتعلقة بحرب، والتي حرص الروس فيها على طمأنة السعودية، بأن روسيا لن تكون إلى جانب الحوثيين، في المعركة التي تخوضها الرياض في اليمن. من خلال التصويت لصالح السعودية، سواء قرار منع تصدير السلاح للحوثيين الصادر عن مجلس الأمن في فبراير الماضي، أو التصويت لصالح السعودية بإنهاء مهمة فريق الخبراء التابع للأمم للتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان في اليمن نهاية أكتوبر الماضي. إلى جانب قيام موسكو بعرض تقديم السلاح الروسي للسعودية، أثناء توقف واشنطن عن تزويد الرياض بالأسلحة التي تحتاجها. لكن رغم كل التنازلات التي سحبت من روسيا من وضعها باعتبارها دولة عظمى، إلى دولة متطلبة، إلا أن كل ذلك لم يتمكن من اغلاق نافذة المخاوف الروسية من امكانية انصياع السعودية للضغوط التي قد تمارسها واشنطن على الرياض بغرض زيادة انتاج النفط، والتخلص من ورقة الضغط الروسية على الغرب باستخدام إمدادات الطاقة. ورغم أن قمة جدة لم تتسم بالوضوح فيما يخص تعويض إمدادات النفط الروسي للغرب، إلا بعض المراقبين يعتقدون أن هواجس الروس لازالت تعتقد أن هناك بعض المفاجئات تم ابرامها تحت الطاولة، للاضرار بروسيا. وتأتي المخاوف الروسية، من شعور يصل إلى حد اليقين لدى موسكو، بأن الرياض لن تتمكن من الافلات من أي ضغوط حقيقية قد تمارسها واشنطن لاقناع السعوديين بزيادة انتاج النفط. خصوصاً أن الرياض لا تمتلك ما يكفي من الايدولوجيا لتوجيه مصالحها بالشكل المناسب بعيداً عن واشنطن. ويبدو أن زيارة بوتن إلى طهران، لا تخرج عن تحركات موسكو بامكانية قرع طبول عودة الحرب الباردة من جديد، وفي ظل حالة الاضطراب والحروب التي يعايشها الشرق الأوسط، تبدو المنطقة مرشحة لأن تصبح أول ساحة لانفجار أول موجهات عن طريق الوكلاء على غرار ما كان يحدث اثناء الحرب الباردة. وفي الوقت الذي ابدى فيه بايدن حرصا على التهدئة في حرب اليمن، لا يستبعد أن تقف موسكو على الطرف النقيض، عبر الابقاء على بؤر القلق مشتعلة، للحيلولة دون أن تصل واشنطن إلى اهدافها باستمرار تدفق النفط. و يبدو أن اليمن تكمن في قلب مخططات القوى الكبرى في إطار الصراع الجديد بين روسيا والصين من جهة والولايات المتحدة وحلف الناتو من جهة أخرى. المصدر : هشتاق نيوز