آخر الأخبار
لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •   في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال   •  
أخبار محلية

هل تلقى قرية خبزة نفس مصير حجور من خذلان الشرعية والتجاهل الدولي؟!

المنتصف نت- المنتصف نت 22/07/2022 15:59 243 مشاهدة
هل تلقى قرية خبزة نفس مصير حجور من خذلان الشرعية والتجاهل الدولي؟!

كل المؤشرات العسكرية والميدانية   تؤكد أن الحوثي مهزوم، قوته في اقتناص الفرص وضعف الشرعية  ساعده على التبجح.

يرى خبراء عسكريون في حال أن  توفرت الإرادة لدى الشرعية في إنهاء المشروع الفارسي ووضعت هدف إنهاء انقلاب الحوثي من أولوياتها لما وصل الحوثي إلى هذا القدر من التبجح. 

ففي الوقت الذي تضغط فيه أمريكا وأوروبا على تمديد الهدنة الأممية يقابله الحوثي بتوحش في شن هجمات عسكرية على تعز ومأرب والبيضاء، بعد ان أعطته الهدنة الوقت الكافي لتحشيد المقاتلين؛ بينما ظلت الشرعية متفرجة تصد هجماته وتسجيل عدد اختراقاته، بدلا من رد عسكري يضع حدا للصلف الحوثي الذي فتحت شهيته في التهام مواقع عسكرية بعد أن منحته الاتفاقات الدولية والهدن حصانة من أي هجوم للقوات الحكومية تضعه في حجمه الصحيح.

 اتفاق ستوكهولم استغلته المليشيات في القضاء على  تمرد حجور، لدرجة أن الشرعية اتهمت في ترك قبائلها تواجه مصيرها من القتل والتنكيل دون أن تمد يد العون والمساعدة العسكرية، وانتهى بها المصير إلى تدمير المدينة وتشريد أبنائها واعتقال الكثير منهم 

اليوم قرية الخبزة - قيفة مديرية رداع التي تمردت على صلف الحوثي وهاجمت مدرعاته وقتل من المليشيا تذكرنا بحجور، فهل تلاقي نفس المصير من الخذلان؟ سؤال يضع المجلس الرئاسي في المحك، خاصة وأن الإعلام الشرعية أخذت تصور انتصارات لأبناء القبائل على الحوثي بإخراجهم إلى أطراف القرية، وهو نفس سيناريو  شرعية هادي التي روجت في حجور، إلى أن انقض الحوثي على أبنائها قتلا وتنكيلا وسحلا في انتهاكات ترتقي إلى جرائم حرب.

ليس المطلوب من وزير الدفاع محمد المقدشي زيارة تعز والحديدة ودعوتهم إلى اليقظة، بل عليه أن يكون أكثر قرب من انتفاضة خبزة حتى لا تترك وحيدة تواجه مصير حجور.

وليس المطلوب من مجلس الرئاسة إعلانها منطقة منكوبة والدعوة إلى تقديم المساعدات الإغاثية لأبناء خبزة، وذلك لأن مساعداتها مهما بلغت من قوافل إغاثة لن تصل إلى قرية محاصرة تقصف ليل نهار بجميع أنواع الأسلحة والطيران المسير.

وإذا كانت الشرعية غير قادرة على التحرك العسكري لإنقاذ خبزة، عليها التحرك دوليا ووضع رعاة السلام أمام جرائم الحوثي في حق أبناء الشعب اليمني وتحميلها مسؤولية ما يجري من جرائم تنتهك القانون الدولي تحت مظلة الهدنة التي تعتزم تمديدها إلى ستة أشهر، ما لم فليكن تحرك عسكري جاد يعيد الحوثي إلى صوابه يعرفه حجمه الأوهن من خيوط العنكبوت.