آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

الأمم المتحدة تطلب من الأفراد سد الفجوة التمويلية لإنقاذ صافر

بوابتي 25/07/2022 12:53 458 مشاهدة

الأمم المتحدة تطلب من الأفراد سد الفجوة التمويلية لإنقاذ صافر

جددت الأمم المتحدة مناشدتها للأفراد من أجل المساهمة في سد الفجوة التمويلية الخاصة بخطتها لتفادي الكارثة الوشيكة لخزان "صافر" النفطي العائم قبالة ميناء الحديدة على البحر الأحمر غربي اليمن.

وقالت المنظمة الدولية، في تغريدة لها على منصة "تويتر" اليوم الاثنين: "هدفنا هو جمع 5 ملايين دولار من خلال التمويل الجماعي، ستقربنا مساهمتك خطوة لتفادي كارثة بيئية في البحر الأحمر".

وأضافت بأن تأخر تنفيذ المرحلة الأولى من خطتها بشأن إنقاذ "صافر" يعود إلى نقص التمويل، وقالت: "الأموال الواردة من المانحين غير كافية لنقل النفط إلى سفينة آمنة".

وحذرت المنظمة من أي تسرب للنفط من خزان "صافر" ‏سيؤدي إلى إغلاق موانئ مهمة لجلب الإمدادات الغذائية والوقود والإمدادات المنقذة للحياة إلى بلدٍ مثل اليمن يحتاج فيه 17 مليون شخص للمساعدات الغذائية، وقالت: "لقد حذرنا مراراً وتكراراً من مخاطر تسرب الهائل للنفط من صافر، والتي تشكل تهديداً خطيراً لسبل عيش ملايين الأشخاص وتدمير البيئة البحرية الهشة".

يذكر بأن الأمم المتحدة لا تزال بحاجة إلى أقل من 18 مليون دولار، لتنفيذ المرحلة الأولى التي تقدر تكلفتها بـ80 مليون دولار، وتتمثلة هذه المرحلة بنقل حمولة "صافر" المقدرة بـ1.1 مليون برميل من النفط إلى سفينة أكثر أمانا مؤقتا.

وتأمل المنظمة الدولية بجمع هذا المبلغ والشروع في عملية الإنقاذ الطارئة قبل حلول شهر أكتوبر القادم، الذي ستصبح معه العملية أكثر خطورة، نظراً لإرتفاع مستويات سرعة الرياح العاتية وزيادة التيارات المضطربة في البحر الأحمر ما يزيد من احتمال تفكك الناقلة "صافر"، وبالتالي التسبب بكارثة بيئية واقتصادية لجميع الدول المشاطئة للبحر الأحمر، خصوصاً اليمن التي تعاني أصلاً من أزمة إنسانية خانقة، واقتصاد منهار.