فبعد أن استنزف الحوثيون الآلاف من القبائل في جبهات الموت ومارسوا حرب تجويع ممنهجة ضد السكان في مناطق سيطرتهم، توجهت المليشيات الانقلابية إلى شراء الأسلحة والعتاد الذي يعد عمود فاعلية القبيلة اليمنية.
وعلمت "العين الإخبارية"، من مصادر قبلية أن مليشيات الحوثي كثفت بشكل غير مسبوق شراء الأسلحة وبأسعار باهظة من المواطنين في مناطق سيطرتها لا سيما القبائل الكبير ذات النفوذ القبلي وذلك سعيا في احتكار السلاح ليبقى تحت يدها وإفراغ أي قبيلة من قوتها.
وبحسب المصادر فإن مليشيات الحوثي تقدم مبالغ مغرية لشراء الأسلحة الثقيلة والقديمة التي يحتفظ بها رجال القبائل في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي ابتداء من صنعاء وذمار وحجة وعمران إلى المحويت.
وأوضحت أن المليشيات الحوثية ركزت جهودها ودعمها مؤخرا لعمليات التجنيد وتخزين كميات كبيرة من السلاح، إذ تتولى قيادات حوثية عمليات شراء أسلحة من تجار سلاح ومن المواطنين بمبالغ كبيرة وخيالية.