ومن هذا المنطلق استنكرت الشركة الأهلية الشائعات والتهم الباطلة التي استهدفت المصنع في مدينة عدن مديرية المنصورة من قبل مجموعة مدفوعة الأجر من قبل متنفدين في الدولة خارجة عن النظم والقانون والتي تعمل على تهميش وتحطيم وابتزاز المستثمرين في مدينة عدن وذلك مقابل دفع مبالغ مالية خيالية وتلفيق التهم الكاذبة والباطلة من قبل جهات حاقده تزرع روح الاصتدام بين المستثمر والحكومة بدلاً من أن يتم تشجعهم والوقوف بجانبهم وحمايتهم وحماية منشأتهم .
كما تستنكر المجموعة تلك الإشاعات المغرضة والفبركات الإعلامية لبعض الصحف التي دأبت على تزييف الحقائق دون التأكد من صحتها ومصادرها وتطمن المجموعة جميع المواطنين بإنها تعمل بكل جهدها على توفير مايحتاجه المواطن والتخفيف من معاناتهم في ظل هذه الظروف الصعبة والارتفاع الجنوني للعملات الأجنبية التي اثقلت كاهل المواطنين في اليمن كافة .
موضحة أن المصنع لازال تحت التجربة ولم يتم حتى الان تجهيز أي بضاعة للمستهلك وان المصنع لازال تحت البث التجريبي للآلآت وهناك خبراء صينيين يعملون على إشراف العمل وعمل تجربة تكرير للسكر لفحص تلك الآلآت والتحقق من نتائج عملها لنتفاجئ بقدوم مجموعة مسلحة الى المصنع اعتدت على حراسة الهناجر وطردت العمال ومن بينهم عمال أجانب وبعد استيلائهم على الهناجر وقامت بإغلاق المصنع والهنجر الخاص بالسكر عملت منشورات باطلة ونشرت صور مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي لغرض تشويهه سمعة المصنع الذي من المقرر أنه سوف يعمل عند الانتهاء من تجهيزة وسوف يضم أكثر من 400 قوى عاملة لتعمل فيه.
ويحتوي المصنع على أحدث التقنيات الحديثة في تكرير وتعليب السكر البرازيلي الأول في اليمن وفي أسعار تنافسية بظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد للتخفيف من معاناة الشعب اليمني كافة.
ونوهت الشركة بأنه تم التواصل مع وزارة التجارة والصناعة والاخ مدير أمن العاصمة عدن اللواء مطهر الشعيبي لاطلاعهما بالأمر وإرسال خبراء للتأكد من زيف المعلومات التي تم الترويج لها ولكننا فوجئنا بأنهم لم يكونوا على علم بكل ماحدث واستنكروا هذه الأعمال التخريبية التي تعرضنا لها .
وفي هذا الصدد فإن الشركة تدعو كافة الشعب اليمني إلى عدم الانجرار وراء الفبركات المشبوهة والإشاعات المغرضة.
من عدن حرة