آخر الأخبار
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •  
أخبار محلية

عبر 13 دولة.. كيف سلك شاب مغربي طريق الحلم إلى باريس؟

المنتصف نت- المنتصف نت 31/07/2022 19:01 174 مشاهدة
عبر 13 دولة.. كيف سلك شاب مغربي طريق الحلم إلى باريس؟

منذ أبريل/نيسان 2021 عبر أيوب المهاجر المغربي 13 دولة في رحلةٍ شاقة للوصول إلى حلمه بالدراسة في باريس، خلال هذه في ربيع العام الماضي كان أوّل لقاءٍ لـ"مهاجر نيوز" مع أيوب حيث التقيناه ضمن سلسلة البودكاست التي أطلقناها من على الحدود "Tales from the Border"، وهي عبارة عن 8 حلقات يمكنكم الاستماع إليها من هنا.

في ذلك الوقت كان أيوب قد وصل إلى فرنسا بعد سفره عبر أكثر من 13 دولة، ليضع قدمه على أولى خطوات تحقيق حلمه في سبتمبر 2021 في باريس، فكيف كان شكل الرحلة حتى وصل إلى هنا؟

يقول أيوب إنه يفتقد بريانسون، المدينة الحدودية الواقعة تحت جبال الألب، التي تذكره بمسقط رأسه في المغرب مع خلفية جبلية مماثلة، وغالبًا ما يتذكر الأشخاص الذين التقى بهم هناك: المتطوعون الذين أظهروا له اللطف الكبير وساعدوه كثيرًا، وقدموا له الطعام ومكانًا للعيش، وساعدوه في ملء النماذج واستكمال الطلبات عبر الإنترنت.

يتذكر قائلاً: "أقمت بالملجأ لمدة شهر تقريبًا، قبل أن أجد مكانًا لي بـ"السكوات" وهو بناء مهجور يتم الاستيلاء عليه واستخدامه للسكن، وانتقلت للإقامة في "سكوات" La Maison Chez Marcel المعروف جيدًا لدى السكان المحليين لإيوائه العديد من المهاجرين.الرحلة مرّ بتجارب ومغامرات لم يكن معظمها سهلًا.

يتذكر أيوب: "كان لدينا حديقة ومياه وكهرباء، كان لدينا كل شيء، مكثت هناك ربما ثلاثة أشهر في غرفتي الخاصة بالطابق العلوي، صنعت الباب والسرير وكل شيء فيها كانت جميلة".

خلال إقامته في بريانسون عمل أيوب بوظائف غريبة بالنسبة له كالطهي وإصلاح الدراجات، ويقول: "كنت أعمل أحيانًا ليس من أجل المال، بل مساعدةً للملجأ، كنا نصنع الطعام للناس هناك".

باريس... الحلم

بقدر ما أحب أيوب روح التضامن في بريانسون، إلا أنه قرر الرحيل عنها إلى باريس ملاحقًا حلمه في الحصول على شهادة جامعية بفرنسا وتأسيس حياته هناك.

علم أن الأمر لن يكون سهلًا لكنه كان مصممًا، وكان هذا أساسًا سبب مغادرته المغرب، بنظر أيوب لا مستقبل له هناك: "في بلدي، أرى كل شيء أسود"، بسبب قلة فرص العمل، خاصة في بلدته عند بوابة الصحراء، والتي تنتشر فيها الجريمة وتجارة المخدرات والفقر، لذا انطلق نحو أوروبا بحثًا عن حياةٍ أفضل.

كانت بريانسون محطة للوصول إلى باريس، لذلك وأثناء تواجده هناك تقدم أيوب للحصول على دورة تأسيسية باللغتين الفرنسية والإنجليزية للطلاب الأجانب في جامعة باريس بانتيون-سوربون، تم قبوله بعد اختبار ومقابلة، وحدد سبتمبر/أيلول 2021 موعدًا لذلك.