آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

الإخوان يخسرون سيطرتهم على الثروة ويلوحون بتسليم مأرب للحوثي

المنتصف نت- المنتصف نت 01/08/2022 18:54 278 مشاهدة
الإخوان يخسرون سيطرتهم على الثروة ويلوحون بتسليم مأرب للحوثي

يشعر حزب الإخوان المسلمين أنهم باتوا يخسرون مواقعهم في السلطة منذ أن تسللوا إلى مناصب قيادية بعد الـ11 من فبراير، حينما أدخلوا البلد في فوضى عارمة مع الحوثيين باستهداف اليمن ونظامه الجمهوري. 

في فترة سابقة، قرر الإخوان الاستغناء عن مأرب وتركها فريسة سهلة للحوثيين الذين أخذوا يهاجمونها من كافة الجهات لإسقاط مركز العاصمة، وتوجهت جحافلها إلى شبوة حيث النفط والغاز. ولولا صمود القبائل لسقطت مأرب كاملة بيد الحوثي.

اليوم يتشبثون بأسنانهم وأظافرهم بمأرب، آخر معقل لنهب الثروة وحقول النفط، بعد خسارتهم شبوة وإقالة بن عديو من قيادة المحافظة وترتيب وضعها بعيدا عن سلطة الإصلاح  

 قرارات قيادة المجلس الرئاسي صارت تثير مخاوف الإخوان من إخراجهم من المشهد بعيدا عن السلطة التي منحها لهم 11 فبراير. 

وها هم يلوِّحونُ بتسليم مأرب للحوثيين حال إقالة العرادة من قيادة المحافظة، حيث استبق حزب الإصلاح، سلطة الأمر الواقع في مأرب، اليوم الاثنين، قرارا مرتقبا بإقالة العرادة من منصبه كمحافظ للمحافظة الثرية بالنفط والغاز، بالتلويح بتسليمها للحوثيين.

وأفادت وسائل إعلام الحزب، نقلا عن مصادر لم تسمها، قولها إن بقاء العرادة في منصبه كمحافظ لمارب  مهم جدا لمنع حصول فراغ  يستغله من وصفتهم بـ”الحوثيين”.

يرى مراقبون التصريحات المسربة جزء من حملة تصعيد مسبقة لرفض قرار مرتقب لإقالة العرادة على غرار فرج البحسني، وجميعها تعكس مخاوف الإصلاح من خطوات قد تنهي آخر وجود له في معقله شمال الوطن، خاصة بعد إقالة الجنرال علي محسن داعم الإخوان في بسط سلطتهم على الثروة والسلطة.

واعتبر المراقبون تلويح الإصلاح بتسليم مأرب للحوثي يؤكد نظرية التخادم بينهما لابتزاز الشرعية، مشيرين إلى أنه إذا ما نظفت مأرب من الإخوان سوف تبقى تعز معقلهم الوحيد، وسيأتي الدور في تخليصها من عصابة إرهابية لا تختلف عن مليشيا الحوثي في شيء.