آخر الأخبار
إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •  
أخبار محلية

الحكومة الشرعية تحسم أمرها بشأن تمديد الهدنة الأممية.. ومليشيا الحوثي تضع شروطًا صارمة

الحكومة الشرعية تحسم أمرها بشأن تمديد الهدنة الأممية.. ومليشيا الحوثي تضع شروطًا صارمة

وافقت الحكومة الشرعية اليمنية ومليشيا الحوثي على الهدنة الأممية التي تنتهي غدا الثلاثاء وفق شروط محددة.

ونقلت صحيفة "الامارات اليوم"، عن مصادر وصفتها بالمطلعة في العاصمة المؤقتة عدن أن من بين الشروط التي طرحت من الجانبين، رفع تدريجي لحصار تعز من خلال فتح طرق رئيسية الى المدينة، مع توسعة الرحلات الجوية لمطار صنعاء لتشمل دولا جديدة، والعمل على صرف مرتبات الموظفين.

وأشارت المصادر إلى احتمال، صدور بيان من مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ، يتحدث فيه عن تفاصيل اتفاق تمديد الهدنة ومدتها الزمنية الجديدة.

وأكد مصدر حكومي بأن الحكومة موافقة على تمديد الهدنة بنفس البنود السابقة لمدة شهرين، بحيث يتم استكمال تنفيذ بنودها المتمثلة بفتح معابر تعز، ومواصلة السماح للسفن والطائرات بالوصول الى موانئ الحديدة ومطار صنعاء، مشيرا إلى ان الكرة الآن في ملعب الحوثيين، بحسب الصحيفة.

اقرأ أيضاً

بدورها أعلنت مليشيا الحوثي، موافقتها المبدئية لتمديد الهدنة، بشرط توفير مرتبات الموظفين، وفتح مطار صنعاء لأكثر من وجهة، مشيرا إلى ان تلك المطالب تعد مدخلا لنجاح اتفاق هدنة مقبلة، وفق ما ورد على لسان رئيس حكومتها غير المعترف بها عبدالعزيز بن حبتور.

واشترطت المليشيات أنها لن تقبل أي هدنة اذا لم ترتبط بإنجاز ملموس، وان موافقتهم على الهدنة يأتي في اطار رفع الحصار عنهم تدريجيا، وإذا لم تكن الهدنة مرتبطة بتحقيق مصالحهم فلا حاجة لهم بها.